• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تحذر: دارفور توفر أرضاً خصبة للمتشددين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

نيويورك (رويترز)

حذر خبراء الأمم المتحدة من أن إقليم دارفور قد يصبح مرتعاً للمتشددين مع احتدام العنف في الإقليم الواقع في غرب السودان والذي يمزقه الصراع إلى حد مثير للقلق.

ويشهد إقليم دارفور صراعاً منذ أن حملت قبائل أفريقية الأصل السلاح في 2003 ضد الحكومة في الخرطوم متهمين إياها بالتفرقة. وتقول الأمم المتحدة، إن 300 ألف شخص قتلوا كما شرد الملايين بسبب هذا الصراع. وقال أحدث تقرير للجنة الأمم المتحدة للخبراء بشأن السودان وزع الجمعة إن إجمالي عدد الغارات الجوية التي تشنها القوات الحكومية السودانية قل. ولكنه وصف «نمطاً من الاستهداف المتعمد أو الهجمات العشوائية على المدنيين الموالين بشكل فعلي أو متصور لجماعات المعارضة المسلحة»، بالإضافة إلى هجمات متفرقة من قبل قوات المتمردين على الذين يعتقد أنهم يدعمون الحكومة.

وقال التقرير «إن آثار ذلك أسفرت عن تدمير 3324 قرية في دافور خلال فترة الخمسة أشهر التي قامت بمسحها سلطة دارفور الإقليمية من ديسمبر 2013 إلى أبريل 2014».

وأشار التقرير أيضاً إلى تشرد عدد كبير من الناس في المنطقة. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو نصف مليون شخص أصبحوا مشردين جددا العام الماضي في دافور. وقال الخبراء، إن المناخ الأمني عبر ليبيا والساحل والشرق الأوسط تدهور بسبب «قلاقل المتشددين الراديكاليين» وأثاروا مخاوف بشأن بيانات من السودان عن دعم الحكومة للمتمردين الليبيين.

وقالوا إن «اللجنة تجد أن دافور يمكن أن تكون أرضاً خصبة محتملة لتسلل الراديكاليين المتشددين بسبب حدودها المليئة بالثغرات والتضامن العائلي عبر الحدود بين القبائل السودانية و(أبناء عمومتهم) الأفارقة المنحدرين من أصل عربي في جمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا ومالي والنيجر». وأضافوا أنهم لم يستطيعوا بعد تحديد حجم هذا التهديد.

وأثار التقرير أيضاً مخاوف بشأن تداعيات الحرب الأهلية في جنوب السودان الذي انفصل عن السودان في 2011. وكان جنوب السودان قد اتهم سابقاً الخرطوم بدعم المتمردين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا