• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نظرة

إعلام بلا أرقام .. كيف يستقيم الأمر؟ !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

أحمد مصطفى العملة

رغم أهميتها القصوى، تتجاهل الصحافة العربية الاستطلاع أو المسح كأداة مهنية موضوعية لرصد بعض الظواهر من حواليها. والأسباب بالتحديد غامضة أو لنقل إنها معقدة ومتشابكة. بعضها يتعلق بصناعة الصحافة نفسها، والآخر يتعلق بالثقافة السائدة في المجتمع ككل وموقفه التاريخي من الأرقام.

ويكتسب الاستطلاع أهميته باعتباره يساعد في تحديد مواقف الرأي العام من قضايا معينة في المجتمع، من خلال جهد علمي رصين. وبناء عليه تستطيع الجهات المعنية اتخاذ القرارات ورسم الخطط وتحديد المواقف، على أسس موضوعية.

بل إن المسوح تساعد المجتمع نفسه على أن يعرف عن نفسه، ما قد يجهله في لحظة تاريخية معينة. ومن ثم فإنه يستطيع باستمرار التخلص من أية أوهام أو تصورات مسبقة قد تسود بين الناس، ويعتقد كثيرون في صحتها، بينما هي في الحقيقة منقطعة الصلة بالواقع.

يعني ذلك أن يبقى الوعي الجمعي للناس في أفضل حالاته. فلا يمكن - مثلا- لأي فئة أو تيار أن يخطف المجتمع أو ينحرف بمساره في اتجاه معين في لحظة ما، بناء على حملات دعايات مغرضة لتزييف الوعي.

وهذه هي الوظيفة الأهم للأرقام في المسوح والإحصائيات.. فهي محايدة للغاية، وغير منحازة، وتراكمها في هذا الاتجاه أو ذاك مؤشر دال على الواقع منزوعاً عنه أي تهويمات أو ضلالات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض