• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أميركا والهند تعززان شراكتهما وتنفيان التحرك ضد الصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

واشنطن (أ ف ب)

عززت الولايات المتحدة والهند اللتان تعتبران «أكبر ديموقراطيتين في العالم»، أمس الأول الشراكة الدبلوماسية والاقتصادية بينهما، لكنهما نفتا أي رغبة في العمل لمواجهة قوة الصين في آسيا، إلا أن ظل بكين خيم على «الحوار الاستراتيجي والتجاري» بين الهند والولايات المتحدة الذي عقد في واشنطن وتزامن مع وصول الرئيس الصيني شي جينبينج الذي سيلتقي غدا الجمعة الرئيس الأميركي باراك اوباما.

وهذا المنتدى الوزاري الأميركي الهندي اقتصادي أولاً، فقد أكد وزيرا التجارة الأميركية بيني بريتسكر والهندي نيرمالا سيثارامان مجدداً انهما يسعيان الى رفع حجم المبادلات التجارية بين البلدين الى «500 مليار دولار»، أي أكبر بخمس مرات من مئة مليار حاليا، لتعادل بذلك حجم المبادلات بين الولايات المتحدة والصين. وعلى هامش اجتماعات وزيري التجارة، التقى وزيرا خارجية البلدين جون كيري ونظيرته الهندية سوشما سوارا، وقال كيري، إنهما بحثا في «مكافحة الإرهاب والأمن البحري في المحيط الهندي وفي بحر الصين الجنوبي والتحديات في جنوب آسيا ومنع الانتشار النووي والتغيرات المناخية». ولم يغب عن كيري أيضا إعلان الهند «أكبر ديمقراطية في العالم»، وتشكل مع الولايات المتحدة «أكبر ديموقراطيتين» على الكرة الأرضية.

وعبرت سواراج التي يسعى بلدها منذ عقود لأن يصبح قوة كبرى، عن ارتياحها «للأسس الأساسية لشراكتنا الاستراتيجية»، مشيرة الى «القيم المشتركة للديموقراطية وحرية التعبير ودولة القانون».

ورأت الخبيرة في مركز بروكينغز للأبحاث تانفي مادان أنها تعتقد أن طموحات الصين في آسيا هي التي تعطي لمحور الهند الولايات المتحدة شكله. وكتبت «من دون الصين، سواء ذكرت، ضمناً أو بشكل واضح، ما كان للعلاقات بين الهند والولايات المتحدة أن تكون بالمستوى التي بلغته اليوم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا