• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  06:53    التلفزيون المصري: 200 شهيد في الهجوم الإرهابي على مسجد بسيناء    

مشاركون في القمة: الإمارات رائدة استشراف المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 فبراير 2017

آمنة الكتبي (دبي)

أكد مشاركون في القمة العالمية للحكومات، أن دولة الإمارات أصبحت على الخارطة العالمية في استشراف المستقبل، وتطمح في صناعته من خلال وضع استراتيجيات متميزة، تقوم باستغلال جميع الإمكانيات لتوفير حياة أفضل للجيل القادم، مشيرين إلى أن استشراف المستقبل، أصبح هدفا تسعى له الحكومات التي تبني مستقبل بلدانها، وهذا يتطلب توظيف أدواته في استباق التحديات، والعمل على إيجاد حلول تقوم أساسا على الابتكار كمنهج لتطوير الخدمات والعمل الحكومي، وفق رؤية مستقبلية.

أكد معالي سهيل بن فرج المزروعي وزير الطاقة، أن قادة الإمارات دائماً ينظرون إلى الطليعة من خلال استشراف المستقبل واستحداث مسرعات المستقبل، بهدف تمكين الجهات الحكومية من تحقيق الإنجازات، وابتكار الحلول للتحديات، التي تواجهها للانتقال إلى المستقبل والمشاركة الفاعلة في صنعه، بما يعزز تنافسية الإمارات، ويحقق لها الريادة العالمية.

وقال المزروعي: إن استشراف المستقبل هو التفكير الاستباقي، وتحديد مشاريع مستقبلية أو حلول تساعد في تحقيق الأفكار وترجمتها على أرض الواقع، من خلال اختصار الزمن وتطبيق تلك المشاريع المستقبلية في الوقت الحاضر، والتي تهدف إلى ترجمة الرؤى والاستراتيجيات، من خلال مبادرات ذات طابع مستقبلي ومبتكر على أرض الواقع منسجمة مع سياسة دولة الإمارات.

وأضاف أن الإمارات لا تخاف من التجربة، وتطمح في صناعة المستقبل، من خلال وضع استراتيجيات متميزة تقوم باستغلال جميع الإمكانيات لتوفير حياة أفضل للجيل القادم.

وقال سلطان الشعالي، مدير إدارة المسرعات الحكومية في مجلس الوزراء: إن استشراف المستقبل عملية تبني المنهجيات والأساليب العلمية لمحاولة فهم التطورات التي ستحدث في المستقبل، وتقليل نسبة الغموض وعدم اليقين بغرض الاستعداد والتخطيط لتلك التطورات لمدة تزيد على عشرين عاماً، ونظرة مختلفة للتخطيط الاستراتيجي، مؤكداً أن نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تتبعها خطوة سريعة، وذلك ضمن استشراف المستقبل، وإطلاق المبادرات الهادفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا