• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

محمد عبدالله آل زلفة: لا سبيل إلا النصر وإعادة اليمنيين إلى الأسرة العربية

الإمارات سطرت أعظم تضحيات سيذكرها التاريخ في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

إعداد: دينا مصطفى (أبوظبي)

أكد الدكتور محمد عبد الله آل زلفة، عضو مجلس الشورى السعودي السابق والأستاذ بجامعة الملك سعود، لـ «الاتحاد» أهمية الدور الذي تلعبه الإمارات في قوات التحالف باليمن للقضاء على حركة تمرد الحوثيين وإعادة إعمار اليمن، وقال: «إن الإمارات سطرت أعظم التضحيات بفضل جنود القوات المسلحة الإماراتية البواسل، وما قاموا به من بطولات لا تحصى في اليمن، وبعد تشغيل الفرق المتخصصة الإماراتية للميناء والمطار وإعادة الأمن إلى العديد من المحافظات اليمنية».

وقال: «إن مشاركة الإمارات في قوات التحالف من الأمور الناصعة في تاريخ دول مجلس التعاون، ومشاركة هذه الدول بقوات كبيرة من جيوشها المختلفة جاء لإعادة الشرعية في اليمن، والقضاء على حركة التمرد، ولمنع تغلغل التدخل الأجنبي هناك، وإعادة اليمن إلى الأسرة العربية الخليجية، ووقف التدخل الإيراني في المنطقة».

وأكد أن تضحيات أبناء الإمارات كبيرة، وسطروا أعظم البطولات، وأثبتوا أنهم قادرون على الاستمرار والصمود في المعركة حتى النصر ولا سبيل آخر سواه.

وقال آل زلفة: «إنه شاهد أحد الجنود الإماراتيين الشجعان وهو يقول إنه يدعو الله أن يشفيه سريعاً ليعود مرة أخرى إلى اليمن وينضم إلى إخوانه في المعركة هناك لنصرة الشعـب اليمني الشقيق ليعود مع رفاق السلاح منتصرين بإذن الله. وهذه هي بطولة أبناء الجزيرة العربية المعروفة، وهم موجودون في اليمن من أجل مصلحة اليمن لنصرة أبنائه وإعادته إلى الأسرة العربية، وإنقاذه من هؤلاء المتمردين الذين يريدون أن يعبثوا بمقدرات اليمن وشعبه، فموقف الإمارات سيذكره التاريخ قبل تدخل قوات التحالف وبعد تدخلها، فالسعودية والإمارات تدافعان عن هدف عربي واحد لمصلحة اليمن والعروبة، وعن وحدة تراب هذه المنطقة بعدما ارتوت أراضيها بدماء الشهداء».

ورفض بعض الدعوات الانهزامية من أولئك الذين يغردون ضد المصلحة الوطنية، وأكد أن الإصرار الإماراتي سيقف أمام هذه الدعوات الانهزامية التي ليس من ورائها إلا تثبيط الهمم والعزائم، وهؤلاء حتماً سيجدون أنفسهم غير قادرين على إخفاء الحقائق التي شاركت من أجلها الإمارات في اليمن، وأكد أن هناك العديد من الأسباب وراء دخول قوات التحالف، وما تشهده الإمارات من ازدهار اقتصادي وثقافي وسياسي، من حقها حمايته، وحماية أمنها القومي ونطاقها الاستراتيجي، وهذا لن يأتي إلا ببقاء الجزيرة العربية متوحدة وآمنة، فنحن أمة عربية واحدة تاريخها واحد ومستقبلها واحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض