• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المقاومة تدين تصرف «خفافيش الظلام»

المتمردون يحجبون «الاتحاد» لـ 12 ساعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

حجب موقع جريدة «الاتحاد» الإماراتية عن قرائه داخل اليمن لمدة 12 ساعة من قبل وزارة الاتصالات اليمنية وتقنية المعلومات في العاصمة صنعاء التي لا تزال تقبع تحت سيطرة المتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح، في محاولة لكتم الحقيقة واستمراراً لسياسة التضييق الإعلامي داخل اليمن. وتفاجأ عدد من قراء الجريدة في اليمن عند الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء (أمس الأول) بقيام مؤسسة الاتصالات اليمنية (يمن نت) بحجب موقع «الاتحاد» على الويب حتى ظهيرة الأربعاء بصورة نهائية، فاضطروا إلى استخدام برامج خاصة لفتح المواقع المحجوبة من أجل تصفح الجريدة.

ويأتي حجب جريدة «الاتحاد» في اليمن، مواكباً لأعمال تعسفية مماثلة بحق عدد من المواقع الإلكترونية اليمنية غير الموالية للحوثيين والمخلوع صالح، من أبرزها عدن الغد، المصدر أونلاين، مأرب برس، صحافة نت وغيرها الكثير من وسائل الإعلام اليمنية التي تعرضت بعضها للحجب واقتحام مكاتبها وتدمير محتوياتها. ومنذ اندلاع الأزمة في اليمن والحرب التي يشنها المتمردون على المدن، واكبت «الاتحاد» الأحداث المتسارعة وأفردت صفحاتها لنقل الحقيقة التي يسعى الحوثيون والمخلوع صالح إلى إخفائها عن العالم، ونقلت آخر التطورات الميدانية في العمليات العسكرية لقوات التحالف العربي، والدور المتميز لدولة الإمارات في جبهات القتال وتحرير المدن وأعمال الإغاثة الإنسانية وإعادة الأعمار.

وقال المتحدث الرسمي للمقاومة الشعبية الجنوبية، علي شايف الحريري، إن حجب موقع جريدة الاتحاد الإماراتية في اليمن من قبل مليشيات الحوثي يأتي ضمن الممارسات التي انتهجتها هذه العناصر لحجب الحقائق على الشعب، مضيفاً أن حال الحوثيين والمخلوع صالح كحالة الخفافيش التي تعشق العيش في الظلام وتكره المشاعل والضوء الذي يفضح أماكنها وممارساتها. وقال «الاتحاد» جريدة مميزة وستبقى كذلك وحجب موقعها في اليمن لن يزيد متابعيها غير إصرار للبحث عن وسيلة للوصول لها وتصفحها، شاكراً جهود المملكة العربية السعودية والإمارات على الدور الذي بذلوه في القضاء على هذه العصابة الهمجية التي أثقلت كاهل الشعب.

وقال رئيس تحرير جريدة عدن الغد، الزميل فتحي بن لزرق، إن أعمالاً تعسفية طالت مواقع إلكترونية عديدة، حيث يتم حجب المواقع أكثر من مرة وهذا يدل على العمل الممنهج الذي تتبعه وزارة الاتصالات التي تسيطر عليها جماعة الحوثي وصالح، مضيفاً أن جريدة الاتحاد تميزت خلال الأشهر الماضية بتغطياتها ومواكبتها للأحداث سواء العسكرية أو الإنسانية التي تجري حالياً في عدن. وأدان بن لزرق هذه التصرفات الصبيانية التي أعادت حرية الإعلام والتعبير إلى الوراء، مؤكداً أن حجب مواقع الوسائل الإعلامية المحلية والعربية لن يخفي الحقيقة.

وعلق الزميل فراس اليافعي، رئيس مؤسسة (الحقيقة) للإعلام، رئيس حملة «شكراً إمارات الخير»، على حجب موقع جريدة «الاتحاد» الإماراتية قائلاً: ليس غريباً على الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع علي عبدالله صالح في اليمن مثل هذه الأفعال، بعد أن فاحت رائحة الجرائم الإرهابية التي يمارسونها من قتل وتشريد للمواطنين.

وأضاف: الميليشيات التي تسيطر على وزارة الاتصالات اليمنية حجبت عدداً من المواقع الإخبارية عن المتصفحين من السابق، وما زالت عملية الحجب مستمرة لتصل لجريدة «الاتحاد» التي أسهمت في تغطية الجرائم التي ترتكبها هذه العناصر الإجرامية في اليمن، موجهاً دعوة النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر جريدة «الاتحاد» الإماراتية، تعبيراً عن رفضهم لممارسات تلك الميليشيات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا