عناوين ومضامين

«رسائل إلى القمر» لسحر حمزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 20 سبتمبر 2012

صدر للكاتبة والشاعرة الأردنية سحر حمزة ديوانها الأول بعنوان “رسائل إلى القمر” عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة، وجاء الديوان في 64 صفحة من القطع المتوسط والغلاف للفنان أحمد طه، وفي هذا الديوان سيجد القارئ العديد من القصائد الشعرية التي نشرتها الشاعرة إلكترونياً بعنوان “صباح الخير يا غزة” ثم قصائد “رسائل إلى القمر”، وهي مجموعة أشعار كتبتها لقمرها الذي أهدته الكتاب، كما تقول الشاعرة هو النصف الثاني لأي امرأة تختار رجلاً ما ليكون شريكها ورفيق دربها حبيباً لها، وهو الذي تكمل معه حياتها بحلوها ومرها، فهو في البداية الأب ثم الأخ والحبيب، والزوج والابن والزميل في العمل وغيرهم ممن تعايشهم بحياتها وأقمار سحر حمزة كثيرة ممن عبروا بشريط زمني طيلة مسيرة حياتها منذ طفولتها، ثم يافعة شابة إلى أن أصبحت سيدة مربية وأم أولاد وسيدة أعمال وكاتبة وصحفية تحملت المسؤولية إلى أن عاشت تجربة كتابة الشعر لتعرض ديوانها الأول الذي يتوشح بلوحة غلاف اختارتها الشاعرة للقمر عند ساعات الغسق ومنتصف الليل.

الديوان يضم عشر قصائد تبدأها باللبلاب والقمر، ولا تغيب، والقمر والعيد، قلبي هناك، ورسالتي الأخيرة للقمر وغيرها ممّا عبرت فيه الشاعرة عن خلجات قلبها اتجاه القمر الذي كان له بصمات في حياتها.

وقد صدر للكاتبة، “نصائح ماما سحر” سلسلة قصصية للأطفال، و”الشجرة الحزينة” مجموعة قصصية، و”حكايات امرأة” رواية، و”السنابل الذهبية” قصص عن دار زعبيل للنشر بالإمارات 2010 ، و”سيدة الليلك” مجموعة قصصية عن دار سندباد للنشر بالقاهرة.

«أبي لا يجيد حراسة القصور» لزياد محافظة

صدرت للروائي الأردني زياد أحمد محافظة، مجموعة قصصية بعنوان: “أبي لا يجيد حراسة القصور”. وتضم المجموعة اثنتي عشرة قصة قصيرة حملت عناوين: “ثوب في المطار، سيرة ذاتية برغوة القهوة، الموتى لا يفشون الأسرار، أبي لا يجيد حراسة القصور، مواء القطط، الشخص الذي لا يملك جسده، معارك في مقهى الشرق، وشاية العندليب، حيرة الملائكة عند صلاة العشاء، عندما تبكي الخيول، الخارجان عن النص، وحظك اليوم”.

وتشكل هذه المجموعة القصصية، انعطافاً نحو عالم داخلي، فهي تؤشر بعبثية لزلاّت الحياة قبل أي شيء آخر، وبقدر ما تنبش في واقعٍ نتفادى التحرش به، بقدر ما تشفّ لتكشف ضعفَ الإنسان حين تتطلب الحياةُ قوةً وصلابة، وجبروته حين تقضي الحاجةُ رفقاً وليناً. ولعلها ببساطة محاولةٌ ماكرة للإيقاع بالآخر، عبر دفعه للتعرف بصدق إلى ذاته، والوقوف ولو دقيقة واحدة على وجعها وانكسارها. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف