• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تتصدره قضايا فلسطين وسوريا واليمن وليبيا ومكافحة الإرهاب

نشاط عربي مكثف في الجمعية العامة للأمم المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

القاهرة (وام)

أكد السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أهمية الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تعقد نهاية هذا الشهر في نيويورك، خاصة على صعيد القضايا العربية المطروحة على المستويات كافة. وأشار إلى أن الأمانة العامة للجامعة برئاسة الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، أعدت كل الملفات والوثائق والأدوار والمهام حتى تكون الجامعة حاضرة وفاعلة مع الدول العربية في هذا المحفل الدولي الهام جداً. وأوضح ابن حلي في تصريحات للصحفيين أمس، أن الإمارات العربية المتحدة باعتبارها رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة ستترأس اجتماعاً تنسيقياً لوزراء الخارجية العرب بحضور الأمين العام للجامعة يوم الأحد المقبل في نيويورك، وذلك لبحث أهم القضايا المطروحة على أجندة الجمعية العامة خاصة ملف القضية الفلسطينية الذي سوف يأخذ حيزاً كبيراً من النقاش في الاجتماع.

وأكد أن الوزاري العربي التنسيقي سيبحث ضرورة اغتنام فرصة اجتماع اللجنة الرباعية الدولية الذي دعيت إليه ولأول مرة  ثلاث دول عربية «مصر والسعودية والأردن» والأمين العام للجامعة للتحضير لموقف عربي للخروج من الجمود الذي تفرضه إسرائيل بسبب تعنتها وما تقوم به من ممارسات فاقت كل الحدود، خاصة بالنسبة للتغيير الذي تحاول أن تدخله على القدس وفي القلب منه المسجد الأقصى. وأضاف أن وزراء الخارجية العرب سيبحثون عدداً من القضايا الأخرى من بينها التطورات في اليمن في ضوء الاجتماع رفيع المستوى الذي تعقده الأمم المتحدة حول اليمن 28 سبتمبر الجاري، والذي يركز على النواحي الإنسانية وضرورة تعبئة كل الجهود الدولية لمساعدة اليمنيين وأيضاً التسوية السياسية المطلوبة بتنفيذ جماعة الحوثيين للقرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن ومخرجات الحوار وكل ما يتعلق بالعملية السياسية.

 وقال ابن حلي إن «الوزاري العربي» سيبحث الأوضاع في ليبيا وكذلك سوريا، سواء من الناحية الإنسانية التي أصبحت الآن الشغل الشاغل لكثير من الأطراف الدولية ..مشيراً إلى أن أوروبا تحاول الآن المساعدة في قضية اللاجئين وإن جاءت محاولاتها متأخرة. وأكد أن الوضع الإنساني في سوريا يتطلب جهوداً إغاثية وتقديم مساعدات عاجلة لكن يبقى أصل المشكلة وجذورها في إيجاد تسوية سياسية تمكن السوريين من العودة إلى وطنهم ومدنهم وقراهم ووقف هذه الحرب العبثية التي أصبحت عبارة عن هدم لهذا البلد العربي الذي نتألم له ونحن نشاهده بهذه الصورة المأساوية. وأشار ابن حلي إلى حضور الأمين العام للجامعة اجتماع قمة دعا إليه الرئيس الأميركي باراك أوباما لمناقشة مكافحة الإرهاب يوم التاسع والعشرين من الشهر نفسه والتي تبحث التنسيق بين جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لمعالجة التطرف والإرهاب موضحاً أنه سيتم التركيز على موضوع تنظيم «داعش».

وقال إنه سيكون هناك اجتماع خاص لمجلس الأمن دعت إليه روسيا الاتحادية والتي تترأس مجلس الأمن حالياً، وذلك في الثلاثين من الشهر الحالي لبحث حل النزاعات بالطرق السلمية والنظر في التطورات الخاصة بحفظ السلام والأمن تحت عنوان  «الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتسوية النزاعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومواجهة التهديدات الإرهابية في المنطقة».  وأعرب عن أمله في أن تستفيد الدول العربية من الجلسة الخاصة لمجلس الأمن برئاسة روسيا والموقف الروسي لتكون الطروحات في هذا الصدد في طريق الفعل العملي. وأشار إلى انعقاد لجنة الشراكة العربية ـ الأفريقية لمتابعة تنفيذ قرارات القمة المشتركة الثالثة التي انعقدت في دولة الكويت 30 الجاري وذلك إما على مستوى القادة أو وزراء الخارجية والتي سوف تترأسها الكويت وبحضور مصر والمغرب والأمانة العامة «ترويكا الجانب العربي» والاتحاد الأفريقي وزيمبابوي وأثيوبيا وموريتانيا وغينيا الاستوائية التي سوف تحتضن القمة الرابعة عام 2016 .. مؤكدا أهمية هذا الاجتماع لاستعراض جميع أشكال التعاون بين المجموعة العربية والدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي والتحضير للقمة المقبلة.

 وأضاف أن هناك اجتماعاً آخر على مستوى وزراء الخارجية العرب ونظرائهم في أميركا الجنوبية يوم 30 سبتمبر الجاري، وذلك للنظر في المسودة التي أعدها كبار مسؤولي الجانبين للتحضير للقمة الرابعة التي تعقد بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية يومي 10 و11 نوفمبر المقبل في الرياض. ونوه إلى مشاركة الأمين العام للجامعة في اجتماع آخر خاص بأصدقاء لبنان بحضور رئيس الحكومة اللبنانية «تمام سلام» في 30 سبتمبر الحالي والاجتماع رفيع المستوى حول الصومال بحضور الرئيس الصومالي في 28 من الشهر نفسه.

وقال السفير أحمد بن حلي، إنه على المستوى الإنساني سيشارك الأمين العام للجامعة بكلمة أمام قمة مهمة برئاسة الصين دعا إليها رئيس وزرائها في  25 سبتمبر حول المساواة بين الجنسين على أساس إعلان «بكين» الخاص بتمكين المرأة والتزام الدول بالعمل في إطاره.  وأشار إلى أن الدكتور بدر الدين العلالي الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية بالجامعة سيلقي كلمة الأمانة العامة أمام القمة الخاصة بالقضايا التنموية «قمة التنمية المستدامة ما بين 2013 و2030» وربما إذا تمكن الأمين العام من التوفيق بين الالتزامات الأخرى أن يحضر جزءاً من هذه القمة. ولفت ابن حلي إلى التئام اجتماع تنسيقي مهم على مستوى الأمناء العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربي واتحاد المغرب العربي يوم 27 سبتمبر الجاري، وذلك لتنسيق التحركات المشتركة والمواقف بالنسبة لكل القضايا العربية والإسلامية المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا