• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حقائق عن منبع العروبة (3)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

قبيلة جرهم اليمنية الشهيرة هي أول من سكن بأرض مكة، وهي من أوى إليها نبي الله إسماعيل عليه السلام، ومن نسلها جاءت قريش، وهم من قام ببناء الكعبة مع أنبياء الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، وتزوج نبي الله إسماعيل من بناتها، ومن ذريتهما جاء نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام، لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (أهل اليمن هم مني وأنا منهم)، وغيرها الكثير من الأقوال المأثورة عن الرسول التي يشير فيها إلى علاقته بأهل اليمن.

ذكرت اليمن في القرآن وحملت سورتين من سور القرآن أسماء مناطق فيها (سبأ، الأحقاف)، سبأ امتدت من مأرب شمالاً إلى شبوة شرقاً، والأحقاف في حضرموت شرقاً، ووصف الله اليمن بأنها (جنة، وبلدة طيبة) ولم يطلق على أي أرض هذا الوصف في القرآن غير اليمن.

ملوك اليمن أول من لبس التيجان، ومن أشهر ملوكهم: الملكة بلقيس زوجة نبي الله سليمان التي ورد ذكرها في القرآن في سورة سبأ، والملك الصعب بن ذي مرائد بن الحارث الرائش بن حمير بن سبأ الملقب بذي القرنين، لأن تاجه كان له طرفان كالقرنين، وهو الذي ذكر في سورة الكهف في قصته مع قوم يأجوج ومأجوج (كما جاء في ابن كثير والمقريزي وبن هشام والطبري.. وغيرهم الكثير)، والملك كرب أسعد أو أسعد الكامل هو أول من آمن بنبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام من قبل أن يولد، وهو أول من كسا الكعبة، وأمر ولاته بمكة من جرهم بكسائها كل عام، وأمرهم بتطهيرها وألا يقربوها دماً، ولا ميتة ولا المحايض، وجعل لها باباً ومفتاحاً، ويعتبر من أعظم ملوك اليمن. وقال عن نفسه في قصيدة شهيرة: قد دعتني نفسي لأن أنطح الصين بخيل أقودها من ظفار، ولنا فيلق صعب القياد عرندس، ثمانون ألفاً راكباً غير راجل، نلت بلاد المشرقين كلها، ونلت بلاد المغربين وبابلاً، ونلت بلاد السند والهند كلها، وفي الصين صيدنا نقيباً وعاملاً، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن الملك تبع (لا تسبوا تبعاً فإنه كان قد أسلم) ذكر القرآن العديد من القصص، نالت أرض اليمن ورجال اليمن نصيباً كبيراً منها، ومن تلك القصص: قصة أصحاب الجنة، قصة أصحاب الأخدود، إرم ذات العماد، قصة نبي الله سليمان عليه السلام وملكة سبأ، قصة السيل العرم، قصة ذو القرنين، قصة الفيل وأبرهه ومحاولة هدم الكعبة.. وغيرها.

يوجد في اليمن عدد من قبور الأنبياء الذي يعتقد عدد من الباحثين اليمنيين والعرب حقيقتها، ومنهم عليهم السلام: الأنبياء نوح وأيوب وهود وصالح وشعيب.

محمد سعيد الحصيني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا