• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تتوج فرحة الصغار

«عيدية» بنغمات موسيقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 سبتمبر 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

يبقى العيد بالنسبة للأطفال فرحة ترسم البسمة على شفاههم، خاصة حين يتسابقون على أخذ «العيدية»، وجمع أكبر مبلغ من المال يهدى إليهم، و«العيدية» تقليد يدخل البهجة إلى نفوس الصغار، ويعد من أجمل مظاهر العيد التي يفرح بها الأطفال، خاصة أنهم يضعون توقعاتهم لحجم ما سيحصلون عليه، ويخططون لإنفاقها قبل العيد بأيام، ويعتبرونها مصدر فخر لهم، بوصفها تجسيداً مادياً للحب.

وتتنافس مصممات على إبراز أفكارهن وإبداعاتهن المميزة للأطفال، خاصة «أظرف العيدية» لتزيد البهجة بلمسات مبدعة، تجعلها أكثر جاذبية، مثل تلك التي تنجزها أنامل غنيمة عبدالله، التي صممت مجموعة من البطاقات بألوان زاهية مع مقطوعة موسيقية قصيرة لتقديمها مع العيدية للأطفال، وطرحتها عبر حسابها في الإنستغرام«ebda3at_emarateh».

وتقول غنيمة: «فكرت في إضافة لمسة جمالية للعيدية من خلال صنع مجموعة من الأظرف بأحجام مختلفة تزينها نقوش جميلة من الورود، وعبارات التهاني مثل «عيدكم مبارك»، و«عساكم من عواده»، وضعت فيها عيدية من فئات فئة خمسة دراهم، وعشرة دراهم، ومائة درهم، وخمسمائة درهم، بحسب طلبيات الزبائن، الذين يطلبون تلك الأظرف قبل العيد». وتحاول قدر الأماكن في كل عيد أن تضيف لمسات مختلفة عن الأعياد السابقة، وجديدها لعيد الأضحى 2015 أن أظرف العيدية جاءت بحجم أكبر، وعند فتحها تصدر أنغاماً موسيقية تلفت انتباه الصغار، ويمكن أن يحتفظ بها الطفل كتذكار من أحد أفراد العائلة.

وتذكر «لدي الكثير من الأفكار المنوعة، التي تبهر كل من يقتني تصاميمي من البطاقات فمن بطاقات الماركات العالمية صممت بطاقات موسيقية، وهذا سر تميزي، حيث أقدم من بداية المشروع كل ما هو جديد من الأفكار المميزة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا