• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سيدات أعمال في الدولة:

دعـم «أم الإمـارات» سـاهـم في تمكيـن المـرأة اقتصـاديـاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

ريم البريكي (أبوظبي) أكدت سيدات أعمال مواطنات أن الدور الذي قامت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في دعم وتمكين المرأة الإماراتية اقتصاديا عبر سلسلة من القرارات والتوجيهات الحكيمة لسموها طوال مسيرة تنمية الدور النسائي في الدولة، دفع بوجود تمثيل قوي للمرأة على الأصعدة كافة وفي مختلف المجالات، وخلق كوكبة كبيرة من سيدات الأعمال الناشطات في القطاع الاقتصادي. وبينت الدكتورة آمنة خليفة آل علي رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان وعضوة مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، أن الحديث عن هذا الموضوع يجب أن يتناول من عدة جوانب، فجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في دعم المرأة واضحة، وأن الاهتمام بالجانب الاقتصادي يأتي ضمن الأولويات التي اهتمت بها سموها، عبر إنشاء المؤسسات التي تعنى بشؤون المرأة من الجوانب كافة، ويعتبر أكبر مؤشر على هذا الدعم إلى جانب إنشاء مؤسسات أخرى مثل مجالس سيدات أعمال الإمارات ومجالس سيدات الأعمال في كل إمارة، مبينة أن الأهداف التي من أجلها تم إنشاء هذه المجالس تعطينا الاهتمام الحقيقي بالدور الذي تلعبه المرأة في المجتمع كشريك في عمليات التنمية الاقتصادية. وتابعت: من خلال هذه المجالس استطاعت الكثير من السيدات الالتحاق بعضوية المجالس، والاستفادة منها في التعريف بمشاريعهن، سواء أكانت الصغيرة أوالمتوسطة أو متناهية الصغر، كما مكنت هذه المجالس سيدات الأعمال من حرية مزاولة أعمالهن التجارية من خلال المنزل، وهي فرصة أتاحت للمرأة الانطلاق إلى عالم التجارة بعد ذلك، مضيفة أن المجالس تلك لعبت دوراً مماثلاً للحضانات في تأهيل وتدريب وتعليم المرأة ومكنتها من إدارة مشروعها التجاري. وأشارت إلى أنه عند حصر أعداد السيدات الحاصلات على الرخص التجارية أو الحاصلات على رخص تجارية منزلية، نجد أن الأعداد في تزايد سنة بعد سنة، ولولا الدعم الذي تحصل عليه المرأة من هذه المجالس ما زاد العدد، بالإضافة لإنشاء الصناديق التمويلية التي تخدم مشاريع المواطنين مثل صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، ومؤسسة سعود بن صقر لدعم المشاريع وغيرها من المؤسسات الداعمة في مختلف إمارات الدولة والتي جميعها حققت استفادة كبيرة لدعم مشاريع المرأة. وأضافت: أن المرأة بفضل دعم القيادة الرشيدة ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» نجدها في جميع المواقع ومنها مواقع صنع القرار، والمواقع القيادية، فهي موجودة وبقوة، مبينة أنه عندما يكون للمرأة شأن في كل المحافل والأماكن فهذا يعني أن المرأة بفضل تشجيع القيادة استطاعت تحقيق بصمة حقيقية، يشار إليها على مستوى العالم. وذكرت أن المرأة الإماراتية تم تمكينها وإعطائها الثقة لتصنع شيئاً، ويكون لها دورها في عمليات التنمية على اختلاف ميادينها ولدينا العديد من النماذج النسائية المشرفة في مواقع مختلفة في الجوانب الاجتماعية والثقافية والتربوية والسياسية. ورأت أن رؤية القيادة الثاقبة لدور المرأة وقدرتها على العطاء والإنتاج كانت صحيحة، وأن الواقع الحالي يفسر مصداقية تلك النظرة للدور المرأة، مؤكدة أن هذه الرؤية ساهمت في تكوين شخصية حقيقية للمرأة الإماراتية مكنتها من العطاء لمجتمعها، وتبوأها مناصب رائدة. وبينت أنه لا ينظر للمرأة كونها امرأة بل لكونها ركناً فاعلاً بالمجتمع، وهي شريك لأخيها وزوجها الرجل في عمليات التنمية والتطوير، ولذلك لا توجد لوائح وقوانين تحد من إبداع المرأة ومشاركتها في مختلف المجالات ومجال صنع القرار. امتيازات وقالت سيدة الأعمال بدرية الملا إن من الامتيازات الكبيرة التي قدمتها الدولة للإماراتيات هي المساواة مع الرجل بالحقوق والواجبات، وذلك من أول يوم للاتحاد، ومع نهوض الدولة ورسوخ اسمها دوليا، ساهمت جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» ووجودها على رأس الهرم المؤسسات الداعمة لتنمية المرأة الإماراتية إلى بروز دور كبير ومشاركة فعالة لبنت الإمارات في وقت وجيز. وأضافت: أن دستور الدولة ضمن حقوقاً واسعه للمرأة بشكل عام، وشكلت النصوص الخاصة بتمكين المرأة اقتصاديا أهمية قصوى ضمن استراتيجية الدولة، ولهذا فإن الدولة قدمت العديد من التسهيلات لسيدات الأعمال بهدف إثبات وجودهن، وتمكينهن من القيام بالدور الريادي في قطاع الاستثمار، مساواة مع الرجل. وأوضحت أن تلك الخطوات جاءت بدعم كبير من قبل «أم الإمارات» التي وضعت أول أولوية لتمكين المرأة عبر تشجيعها على التعلم، ودعمها لإكمال تعليمها العالي، بما يحقق لها الاستفادة والتسلح بأدوات المعرفة، والفهم والإدراك لاستثماراتها، كما جاء الدعم المالي لمشاريع السيدات من خلال الصناديق المالية المخصصة لمشاريع الإبداع، والتي ساهمت بشكل كبير في تحفيز ودفع المرأة نحو مشاركة اقتصادية فاعلة. ورأت أن التمكين لم يقف على القطاع الاقتصادي والاستثمارات الخاصة بل إن الدولة مكنت المرأة من تولي أعلى المناصب، وأهلتها لتولي المناصب القيادية، وأوصلتها إلى سدة مراكز القرار السياسي، وهذا يأتي ضمن استراتيجية الدولة في إعطاء حقوق مطلقة للمرأة، وعدم الحد من إبداع المرأة، بالإضافة لكون المرأة أثبتت خلال المسيرة التنموية للدولة، كفاءتها وقدرتها على اتخاذ القرارات الصائبة، والتي من شأنها المساهمة في تطوير اقتصاد الدولة، ودعم مسيرة الوطن لتحقيق الريادة الدولية في مختلف المجالات. وبينت أن تبوأ المرأة لمنصب وزيرة خلال التشكيل الوزاري الأخير، سيساهم بوجود أكبر للمرأة في مختلف المواقع ، للعطاء في كافة القطاعات وتوفير فرص متنوعة لإبداع المرأة، ومشاركتها في العملية التطويرية. حلقة وصلٍ وأشارت موزة الجابري سيدة أعمال: أن المرأة شكلت حلقة وصلٍ قويةٍ وشريك فعال ومهم من خلالِ إسهاماتها في توثيق العلاقات بين الشراكات البينية الاقتصادية، وأم الإمارات كانت دائما وما زالت داعمة للتمكين المرأة اقتصاديا، وهذا ينم عن ثقة كاملة وتأكيد على أن المرأةَ الإماراتية جديرة بالاعتمادِ عليها. وبينت أن المرأة الإماراتية قادرة على لعبِ دور أكبر في دعم وترسيخ هذه الشراكات البينية، والمرأة الإماراتية كان لها الدور الكبير في النشاط الاقتصادي وخاصة في تمكين الشراكة الاقتصادية بمختلف أنواع الأسواق الاقتصادية لمختلف دول العالم من حيث التنمية الشاملة للتجارة الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات بناء القدرات والمال والاستثمار والابتكار والإبداع ونقل التكنولوجيا بما يخدِم في النهاية مصالح البلدان. وأضافت: للمرأة الإماراتية بالذات بصمة في جميع مجالات العمل والاختصاصات والأسواق المالية والتجارة، فتغلبت وتفوقت على أخواتها من نساء الخليج. وهذا بفضل دعم قيادتنا الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. الدعم اللامحدود وأثنت منى المنصوري سيدة أعمال على الدور الكبير الذي تقدمه الدولة في سبيل دعم المرأة وتمكينها، مشيرة إلى أن الدعم اللامحدود للمرأة لا يقتصر على الجانب الاقتصادي والاستثماري، بل يتعدى ذلك إلى تمكين المرأة من نيل حقوق عديدة، انطلاقا من استقرار المرأة، ونيلها للحقوق التي تضمن لها استقرارا في حياتها، بما ينعكس على تربيتها لأولادها، وثبات أركان المنزل. ورأت أن البصمة التي وضعتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة لا يوجد لها مثيل عربياً، وهذه البصمة أهلت الفتاة الإماراتية لنيل مراكز قيادية، وساهمت في تصدرها في منصات التفوق عالميا، ومن ذلك بروز أسماء إماراتية مثل الطيار حربي مريم المنصوري والتي تصدرت عناوين صحف أجنبية انبهارا بما وصلت إليه المرأة الإماراتية، وما حققته في وقت قياسي لم تستطع دول عظمى تحقيقه على طول مسيرتها التنموية، وسعيها لإعطاء المرأة حقوقاً كبيرة. وأضافت: أن خير مثال على الدور الفاعل الذي قامت به «أم الإمارات» في سبيل تمكين المرأة الإماراتية، حصولها على جوائز عالمية وعربية، كما أن دور سموها لا يقف عند تنمية المرأة الإماراتية، بل إن جهود سموها متواصلة لتمكين المرأة العربية أيضا، وجهود سموها ملموسة على أرض الواقع. جدير بالذكر أن مساهمة المرأة الإماراتية في القطاع الخاص، ارتفعت خلال العام الماضي، وذلك مع زيادة عدد المشاريع التجارية المملوكة لسيدات الأعمال المواطنات البالغ عددهن 12 ألفاً إلى 22 ألف مشروع، باستثمارات تزيد على 45 مليار درهم، وتشكل سيدات أعمال الإمارات نحو 21% من إجمالي سيدات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي النسبة الأعلى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض