• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نددت باستمرار هجمات نظام الأسد

الإمارات تؤكد حل أزمة سوريا وفق «جنيف 1»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

جنيف (وام)

نددت الإمارات العربية المتحدة باستمرار أعمال العنف والهجمات واسعة النطاق التي يشنها الجيش النظامي والمليشيات الموالية له في سوريا، والمتمثلة في القصف العشوائي والغارات الجوية على نطاق واسع للمناطق المدنية المأهولة، بهدف زرع الموت ونشر الرعب والقلق في وسط المدنيين العزل التي جاءت في التقرير المعروض بشأن سوريا أمام مجلس حقوق الإنسان المنعقد حالياً في جنيف. وأشارت إلى أن هذه الأعمال وصفتها جميع التقارير السابقة للجنة بأنها تصل إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. داعية في هذا الصدد إلى ضرورة مساءلة مرتكبيها ومنعهم من الإفلات والعقاب.

وأعربت الإمارات في البيان الذي ألقته عالية هلال الشحي، سكرتير أول في بعثة الدولة في جنيف، في إطار الحوار التفاعلي حول تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية أمام مجلس حقوق الإنسان الذي يعقد حالياً دورته الثلاثين في جنيف والتي بدأت يوم 14 سبتمبر وتستمر حتى الثاني من أكتوبر المقبل، عن القلق لما جاء في تقرير اللجنة بشأن تجاهل القوات الحكومية للقواعد الدولية المتعلقة بالحماية الخاصة الممنوحة للمستشفيات والطواقم الطبية، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لضمان وصول المساعدات الإنسانية لإنقاذ الجرحى والنازحين داخلياً.

وأشار البيان إلى أن التقرير تطرق وبصفة مستضيفة إلى تصاعد أعداد اللاجئين السوريين الفارين بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية. مشيراً في هذا الصدد إلى أن الإمارات استقبلت منذ عام 2011 حتى الآن أكثر من 250 ألف سوري يتمتعون بكل حقوق الرعاية الصحية المجانية والتعليم والعمل وفقاً لنظام الإقامة المعمول به في الدولة. وأوضح أن المعونات الإنسانية والتنموية التي قدمتها الإمارات دعماً للشعب السوري بلغت من بداية الصراع حوالي 530 مليون دولار، فضلاً عن تخصيص 100 مليون دولار لعام 2015 كدعم إضافي للاجئين السوريين تم صرف 40 مليون دولار منها، إضافة إلى تقديم مساعدات مادية وعينية لمخيمات اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان والعراق وتركيا والتي بلغت حوالي 70 مليون دولار، فضلاً عن إنشاء صندوق للإعمار بالمشاركة مع ألمانيا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المؤقتة.

واعتبرت الإمارات أن معضلة اللاجئين السوريين تتطلب حلاً جذرياً للأزمة السورية وفقاً لبيان جنيف 1 الصادر في يونيو 2012، ومن دون أي تدخلات خارجية، وضرورة خروج المقاتلين الأجانب كافة من سوريا. كما أكد البيان أن الإمارات لم ولن تتوانى عن بذل الجهود الدبلوماسية الحثيثة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية طبقاً للمرجعيات الدولية، وبناء على إرادة الشعب السوري، بما يحفظ وحدة أراضيه وتماسك نسيجه الوطني بمكوناته المختلفة تحت مظلة الدولة المدنية الحاضنة لجميع السوريين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا