• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المعارضة السورية ترفض التدخل الروسي وتعتبره دعماً مباشراً للأسد

موسكو تطور قاعدتين في اللاذقية وواشنطن تبرر التحركات بـ«الحماية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

كشف النقاب أمس عن المزيد من التحركات العسكرية الروسية داخل سوريا، حيث قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن صوراً جديدة التقطتها الأقمار الصناعية أظهرت عمليات تطوير لقاعدتين عسكريتين واستعدادات لاستقبال قوات روسية في مجمع استامو لتخزين الأسلحة ومجمع الصنوبر العسكري شمال مطار اللاذقية على ساحل البحر المتوسط.

لكن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سعى إلى التقليل من هذه التحركات قائلاً «إن تقييماً للجيش الأميركي يشير إلى أن نوع الطائرات الروسية المتزايدة في سوريا يهدف حتى الآن إلى الدفاع عن القاعدة الجوية، وليس شن هجوم»، وأضاف «نعم لقد زادت روسيا عدد طائراتها، وهناك أنواع معينة من الطائرات يمكن أن تثير تساؤلات انطلاقاً مما ستقرره روسيا بشأن نواياها على المدى الطويل، ولكن في الوقت الراهن فإن جيشنا ومعظم الخبراء يرون أن مستوى وطراز الطائرات يجعلانها تشكل حماية لانتشارها في قاعدة جوية، بالنظر إلى أن هذه منطقة نزاع».

وقال كيري «إن دعم الأسد هو دعم لحكومة أقلية علوية ألقت براميل متفجرة على شعبها، قصفته بقنابل الغاز، وارتكبت جرائم حرب، وجوعت شعبها وعذبته»، وأضاف «إن دعم روسيا للأسد ليس جديداً»، لكنه اعتبر أن من شأن هذه الإجراءات أن تثير استياء السوريين وحكومات الدول المجاورة وتساعد في تقويض نفوذ موسكو في المنطقة.

لكن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون قال إن التحرك الروسي في الأسابيع الأخيرة زاد الوضع تعقيداً، وأضاف «لم نناقش مع الروس العمليات العسكرية ضد داعش في سوريا.. من الواضح أن التحرك الروسي في الأسابيع القليلة الماضية من نشر سفن وطائرات في المنطقة يزيد من تعقيد وضع معقد جداً بالفعل».

فيما أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن موسكو تدعو إلى بدء حوار سياسي عاجل بين الأطراف المتنازعة في سوريا، ورأى أن على المجتمع الدولي محاربة المنظمات الإرهابية في سوريا، بما فيها تنظيم «داعش» بالتنسيق مع دمشق. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا