• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

فاز بجائزة كريستو وجان كلود

«أبجد» يتحدى فوارق اللّغات عبر الفن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- أعلنت جامعة نيويورك في أبوظبي ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، عن فوز العمل الفني بعنوان «أبجد» الخاص بالطالبة إيرين ميخوف، بجائزة كريستو وجان كلود في دورتها الثانية، ويشتمل العمل الفني على خمس منحوتات خشبية كبيرة، يرمز كل منها لصوت لغوي أو وحدة صوت مختلفة، ويصوّر تاريخ تطور طريقة كتابته من رسم تخطيطي إلى طريقة استخدامه في اللغتين الإنجليزية والعربية.

وكان إطلاق جائزة كريستو وجان كلود تحت رعاية الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، بتنظيم من جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وهي متاحة للطلاب المقيمين في دولة الإمارات وكذلك الخرّيجين الجدد لتشجيع المواهب والاحتفاء بالفنون الإبداعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي بيان صحفي صادر عن المجموعة، قالت هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون: «تسهم جائزة كريستو وجان كلود في تسليط الضوء على أهمية رعاية وتمكين الشباب وصقل واحتضان المواهب الناشئة في الإمارات، لما يمكن أن يقدمه الفنانون الشباب المبدعون لقطاع الفنون التشكيلية الذي يشهد نمواً وازدهاراً ملحوظين في الدولة».

وقد استلهمت ميخوف هذا العمل الفني من خلال رؤيتها الخاصة وبحوثها في مجال اللغة، فعند دراستها للّغويات والبحث في تاريخ الأحرف الهجائية، فوجئت باكتشافها أن مجموعتي الحروف الهجائية العربية والرومانية، اللتين غالباً ما يعتقد أنهما على طرفي نقيض، ترجعان إلى أصول مشتركة في الأبجدية الفينيقية، وقد تمكنت من تسخير تجربتها الشخصية كونها أميركية الجنسية تتابع دراستها في دولة الإمارات العربية المتحدة، للتعبير عن الطرق التي يمكن لعلوم اللغة من خلالها أن تفرقنا أو توحدنا.

وفي تعليقها على مشروع أبجد، قالت ميخوف واصفة منجزها الفني: «إن إعادة تصوير الحروف بهذه الطريقة إنّما هي ابتكار لحروف جديدة، تمثل صوتاً لغوياً واحداً يروي تاريخيْن مختلفيْن تماماً». وأضافت: «من خلال مشروع أبجد قدّمت إجابة لتساؤلاتي قبل أن أنتقل للعيش هنا وتساؤلات من ينظرون إلى لغة ما أو ثقافة، ما باعتبارها أجنبية أو غريبة أو صعبة الإدراك، وأولئك الذين يعيشون في أماكن تتحدث لغتين مختلفتين ويريدون معرفة ماهية عوالم اللغات»، وتتابع: «أردت أن أحفّز المشاهد ليخوض رحلة استكشاف بعيدة، من خلال هذه المنحوتات ويتحدّى نفسه بإعادة النظر في فرضياته المسبقة حول تشعّبات عوالم اللغة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا