• الثلاثاء 30 غرة جمادى الآخرة 1438هـ - 28 فبراير 2017م
  11:37     العفو الدولية تنتقد حبس مراسل صحيفة ألمانية في تركيا         11:44    أستراليا تعتقل مواطنا حاول مساعدة «داعش» في تطوير صواريخ عالية التكنولوجيا        11:44    مئات الإسرائيليين يرفضون هدم منازل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة         11:45    توجيه الاتهام رسميا بالفساد إلى وريث سامسونغ         12:00     صدور حكم بالاعدام في قضية قائد الشرطة السابق في الجزائر بيد مساعده         12:14     زلزال يهز شرق اليابان ولا تحذير من أمواج مد         12:18    قوات الأمن العراقية تقترب من المجمع الحكومي الرئيسي في غرب الموصل        12:19     دبلوماسي كازاخستاني لا يستبعد عقد اجتماع سوري جديد في أستانة بعد مفاوضات جنيف         12:21     مثول امرأتين مشتبه بهما في اغتيال كيم جونج نام أمام محكمة ماليزية غدا     

«طالبان» تطيح الجهود الدولية وترفض التفاوض مع كابول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

كابول (أ ف ب)

رفضت حركة طالبان أمس إجراء محادثات سلام مباشرة مع الحكومة الأفغانية، موجهة ضربة للجهود الدولية الهادفة إلى إحياء عملية التفاوض سعياًِ إلى إنهاء التمرد المستمر منذ 14 سنة. وكررت الحركة شروطها المسبقة لاستئناف الحوار، وهي رحيل القوات الأجنبية، فيما كان من المرتقب أن تنطلق محادثات ثنائية في إسلام أباد هذا الأسبوع.

ويأتي موقف طالبان المتشدد بعد سلسلة اعتداءات نفذتها الحركة بعدما أنهى الحلف الأطلسي رسمياً عملياته القتالية في البلاد منذ أكثر من سنة. وقالت طالبان في بيان «نكرر موقفنا مرة أخرى، أنه طالما لم ينته الاحتلال الأجنبي ولم يتم سحب أسماء طالبان من القوائم السوداء العالمية، ولم يتم إطلاق أسرانا، فإن هذه المفاوضات غير المجدية والمزيفة لن تؤدي إلى أي نتيجة».

ويشكل هذا الإعلان نكسة للجهود التي تقودها أفغانستان والصين وباكستان والولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات لإنهاء التمرد. والتقى موفدون من الدول الأربع في كابول أواخر فبراير ضمن جولة رابعة من المحادثات بهدف إحياء عملية السلام الناشئة التي تعثرت الصيف الماضي.

ودعت اللجنة الرباعية إلى حوار مباشر بين طالبان وكابول بحلول هذا الأسبوع، وهو موعد اعتبر بعض المحللين أنه «غير واقعي على الإطلاق».

ونفت الحركة في بيان «الشائعات» التي تفيد أن «موفدين منها سيشاركون في الاجتماعات المقبلة بإذن من الملا اختر منصور» زعيم الحركة.

وأضاف البيان أن الملا منصور «لم يأذن لأحد بالمشاركة في هذه الاجتماعات، كما أن مجلس قيادة طالبان لم يقرر أيضاً المشاركة فيها». كذلك، اتهمت الحركة الولايات المتحدة باعتماد سياسة الكيل بمكيالين، قائلة إنها عززت عدد قواتها وزادت من ضرباتها الجوية ومداهماتها الليلية ضد المتمردين تزامناً مع جهودها لإحياء المحادثات.

وصعدت طالبان هجماتها على الحكومة والأهداف الأجنبية حتى في أشهر الشتاء حين تتراجع وتيرة القتال عادة، ما يؤكد تدهور الوضع الأمني في البلاد.

ومنيت القوات الأفغانية بخسائر بشرية قياسية منذ أن أنهى الأطلسي مهمته القتالية في ديسمبر 2014 وأوكل إليها المهام الأمنية في البلاد.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا