• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«طالبان» تطيح الجهود الدولية وترفض التفاوض مع كابول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

كابول (أ ف ب)

رفضت حركة طالبان أمس إجراء محادثات سلام مباشرة مع الحكومة الأفغانية، موجهة ضربة للجهود الدولية الهادفة إلى إحياء عملية التفاوض سعياًِ إلى إنهاء التمرد المستمر منذ 14 سنة. وكررت الحركة شروطها المسبقة لاستئناف الحوار، وهي رحيل القوات الأجنبية، فيما كان من المرتقب أن تنطلق محادثات ثنائية في إسلام أباد هذا الأسبوع.

ويأتي موقف طالبان المتشدد بعد سلسلة اعتداءات نفذتها الحركة بعدما أنهى الحلف الأطلسي رسمياً عملياته القتالية في البلاد منذ أكثر من سنة. وقالت طالبان في بيان «نكرر موقفنا مرة أخرى، أنه طالما لم ينته الاحتلال الأجنبي ولم يتم سحب أسماء طالبان من القوائم السوداء العالمية، ولم يتم إطلاق أسرانا، فإن هذه المفاوضات غير المجدية والمزيفة لن تؤدي إلى أي نتيجة».

ويشكل هذا الإعلان نكسة للجهود التي تقودها أفغانستان والصين وباكستان والولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات لإنهاء التمرد. والتقى موفدون من الدول الأربع في كابول أواخر فبراير ضمن جولة رابعة من المحادثات بهدف إحياء عملية السلام الناشئة التي تعثرت الصيف الماضي.

ودعت اللجنة الرباعية إلى حوار مباشر بين طالبان وكابول بحلول هذا الأسبوع، وهو موعد اعتبر بعض المحللين أنه «غير واقعي على الإطلاق».

ونفت الحركة في بيان «الشائعات» التي تفيد أن «موفدين منها سيشاركون في الاجتماعات المقبلة بإذن من الملا اختر منصور» زعيم الحركة.

وأضاف البيان أن الملا منصور «لم يأذن لأحد بالمشاركة في هذه الاجتماعات، كما أن مجلس قيادة طالبان لم يقرر أيضاً المشاركة فيها». كذلك، اتهمت الحركة الولايات المتحدة باعتماد سياسة الكيل بمكيالين، قائلة إنها عززت عدد قواتها وزادت من ضرباتها الجوية ومداهماتها الليلية ضد المتمردين تزامناً مع جهودها لإحياء المحادثات.

وصعدت طالبان هجماتها على الحكومة والأهداف الأجنبية حتى في أشهر الشتاء حين تتراجع وتيرة القتال عادة، ما يؤكد تدهور الوضع الأمني في البلاد.

ومنيت القوات الأفغانية بخسائر بشرية قياسية منذ أن أنهى الأطلسي مهمته القتالية في ديسمبر 2014 وأوكل إليها المهام الأمنية في البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا