• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يستمر طيلة العام الدراسي العربي وينتهي بأولمبياد وتصفيات للفائزين

محمد بن راشد يوجه بوضع مسارين لمشروع «تحدي القراءة العربي» محلياً وعربياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

أبوظبي (وام) وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بوضع مسارين محلي وعربي لمشروع «تحدي القراءة العربي» ، بحيث يتم تشجيع أغلب المدارس الحكومية والخاصة في الدولة للمشاركة الفعالة في هذا التحدي. أعلن ذلك معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي خلال الاجتماع الأول للجنة أمس بمقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء في أبوظبي . وأضاف معاليه أن كل طالب إماراتي ينهي قراءة خمسين كتابا خلال العام الدراسي سيحصل على رسالة موقعة بشكل شخصي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حسب توجيهات سموه. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق الأسبوع الماضي «تحدي القراءة العربي» أكبر مشروع إقليمي عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب عربي بقراءة خمسين مليون كتاب خلال عامهم الدراسي. ويهدف «تحدي القراءة العربي» لتشجيع القراءة بشكل منتظم عبر نظام متكامل من المتابعة للطلاب طيلة العام الأكاديمي بالإضافة لمجموعة كبيرة من الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلاب والمشرفين المشاركين من كافة أنحاء العالم العربي وتبلغ القيمة الإجمالية للحوافز 3 ملايين دولار (نحو 11 مليون درهم إماراتي)، ويشمل التحدي أيضا على تصفيات على مستوى الأقطار العربية، وتكريم لأفضل المدارس والمشرفين وصولا لإبراز جيل جديد متفوق في مجال الاطلاع والقراءة وشغف المعرفة. وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي خلال الاجتماع الذي حضره معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتورة أمل القبيسي مديرة عام مجلس أبوظبي للتعليم ان «تحدي القراءة العربي» ليس حملة لتشجيع القراءة، وإنما مشروع مستدام يستمر طيلة العام الدراسي العربي، وسينتهي بأولمبياد عربي وتصفيات وفائزين في مجال القراءة والثقافة والمعرفة». كما أكد معاليه أن اللجنة العليا بدأت بطباعة 5 ملايين دفتر متابعة لتوزيعها على الطلاب على مستوى الوطن العربي لمساعدتهم على تلخيص خمسين مليون كتاب. وأضاف معاليه «تغيير الفكر وترسيخ الانفتاح الثقافي والمعرفي يبدأ من الطفولة ومن أول كتاب يمسكه الطلاب، ومشروع تحدي الخمسين مليون كتاب هو بداية لهذا التغيير ولدينا شراكة قوية مع كافة وسائل الإعلام للوصول لأكبر شريحة من الطلاب ونتوقع للمشروع بأن يحدث نقلة في الوعي العربي بأهمية القراءة كأداة تقدم حضاري «هذا وقد بدأت المراحل التنفيذية لتحدي القراءة العربي عبر التنسيق مع كافة المدارس المشاركة في الوطن العربي خلال الفترة الحالية ليبدأ الطلاب في تحدي قراءة خمسين مليون كتاب مع بداية شهر أكتوبر المقبل، وحتى شهر مارس من العام 2016 عبر الانتقال في خمس مراحل تضم كل مرحلة قراءة وتلخيص عشرة كتب للأطفال، لتبدأ بعدها مراحل التصفيات على مستوى المناطق التعليمية ثم مستوى الأقطار العربية وصولا للتصفيات النهائية، والتي ستعقد في دبي نهاية شهر مايو من العام 2016. ويضم تحدي القراءة العربي نظاما متكاملا للحوافز والمكافآت المالية والتشجيعية، حيث سيتم منح 150 ألف دولار مكافأة الطالب الفائز بتحدي القراءة العربي يخصص 100 ألف منها كمنحة لدراسته الجامعية، والباقي لأسرته مكافأة لهم على توفير الجو التحفيزي المناسب له. كما تم تخصيص جائزة بقيمة مليون دولار لأكثر المدارس مشاركة على مستوى الوطن العربي، ويضم تحدي القراءة العربي مكافآت للمشرفين المتميزين على مستوى الوطن العربي بقيمة إجمالية تبلغ 300 ألف دولار، وحوافز تشجيعية للمدارس المشاركة ومكافآت مختلفة للطلاب تتجاوز قيمتها المليون دولار. وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أثناء حضور لاجتماع اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي أهمية مشاركة كافة المدارس في الدولة في هذا المشروع التربوي المهم الذي يتبناه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشكل شخصي، نظرا لإيمانه العميق بتأثير القراءة على تشكيل جيل جديد يتبنى المعرفة والانفتاح الفكري والعلمي لقيادة مستقبل جديد لأوطاننا». وأضاف معاليه «نهدف لأن يقرأ الطلاب في مدارسنا الإماراتية 5 ملايين كتاب ونراهن على تعاون الأسر معنا في هذا المشروع الوطني والعربي، وقال معاليه «سيتم التواصل مع كافة وزارات التربية والتعليم العربية للمشاركة في هذا التحدي، ويوجد فريق متكامل لإدارة المشروع على المستوى الإقليمي، أما على المستوى المحلي فهدفنا مشاركة كافة مدارس الدولة في تحدي القراءة، تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد». حضر اجتماع اللجنة العليا عبدالرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للجودة والخدمات المساندة، وأحمد ساري المزروعي الوكيل المساعد للخدمات المساندة في وزارة الخارجية، ونجلاء الشامسي رئيس مجلس إدارة مدرسة البحث العلمي بدبي، ومازن حايك من مجموعة قنوات «إم بي سي»، وأيوب حبيب مدير إدارة الاتصال الحكومي بالإنابة بوزارة التربية والتعليم.

     
 

مشروع عظيم

فكرة جميلة لتشجيع الطلاب والمدارس على الاهتمام بقراءة الكتب التي انشغل عنها الجيل الصاعد وأصبح بعيدا كل البعد عن قراءة الكتب. شكرا للشيخ محمد بن راشد على هذه الأفكار

مناهل التوم علام | 2015-09-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض