• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إسدال الستار على الدورة السادسة من مهرجان الفجيرة للمونودراما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

السيد حسن (الفجيرة) - اختتمت مساء أمس الأول فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، وشاركت الفعاليات المسرحية والثقافية والفنية، المحلية والعربية والأجنبية، في الحفل الختامي الذي أقامته هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام لتسدل بذلك الستار على الدورة السادسة للمهرجان.

وقال محمد سعيد الضنحاني رئيس المهرجان في كلمة له خلال الحفل: «نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وإلى سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي العهد، على دعمهما المستمر للمهرجان، وحرصهما الكبير على إنجاح تلك المحافل الثقافية لمصلحة الوطن والمواطن، كما نقل إلى الحضور تحيات سموه إلى جميع المشاركين في المهرجان.

وأكد الضنحاني حرص الشيخ الدكتور راشد بن حمد بن محمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، على رفد المهرجان في الدورات القادمة بكل ما هو جديد من الأفكار الخلاقة والمبدعة، والتي تضعه في صدارة المهرجانات العالمية في تخصص المونودراما.

من جانبه، قال محمد سيف الأفخم مدير المهرجان والأمين العام للهيئة العالمية للمسرح: «نشكر جميع الوفود العربية والأجنبية التي لبت دعوة الفجيرة، بالمشاركة في الدورة السادسة للمهرجان، متمنين أن يكونوا قد قضوا أوقاتاً مفيدة، ومستفيدين من كافة العروض المسرحية التي قدمت خلال تلك الدورة».

وأضاف الأفخم: سنعمل في الدورة القادمة جاهدين على التركيز أكثر وأكثر على نوعية العروض التي ستشارك في الدورة السابعة من المهرجان، بما يتماشى مع المكانة الكبيرة التي حققها عربيا ودوليا.

وقام محمد الضنحاني ومحمد الأفخم بتكريم المشاركين في الدورة السادسة للمهرجان، كما قاما بتكريم كافة وسائل الإعلام المقروء والمرئي التي شاركت في تغطية الحدث.

وكان المهرجان قد انطلق في العشرين من الشهر الجاري بحفل على شاطئ العقة بدبا الفجيرة، وقدم فيه أوبريت «لؤلؤة الشرق»، وهو من تأليف الشاعر جريس سماوي، وألحان الفنان عبد الرب إدريس وإخراج ماهر صليبي، وتناول المكانة الكبيرة والمتميزة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة بين أمم العالم على مختلف الصعد والدعم الكبير الذي تلقاه من حكامها.

كما شارك في المهرجان أربعة عشر عرضاً مسرحياً مثلت تجارب فنية نوعية لبيئات ثقافية مختلفة، منها: «مايا» من الجزائر، و«وامرأة في حالة انتظار» من جنوب أفريقيا، و«مجرد نفايات» من سلطنة عمان، و«تنهد» من الصين، و«احتراق» من السودان، و«عشيات حلم» من الأردن، و«نساء مدانات» من أستراليا، و«الحياة كحلم» من ألمانيا، و«قانون الجاذبية» من تونس، و«الآنسة جولي» من السويد، و«شكل الإنسان 1» من ألمانيا، وتشارك دولة الكويت بعرض «يوميات أدت إلى الجنون».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا