• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هادي يشيد بدور الإمارات و«التحالف» يستعد لحسم معارك مأرب وتعز تمهيداً لتحرير العاصمة

الرئيس اليمني يعود إلى عدن: قريباً في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن) عاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يرافقه عدد من المسؤولين الحكوميين، ظهر أمس الثلاثاء، إلى مدينة عدن المحررة جنوب اليمن، بعد أسبوع من عودة الحكومة الشرعية ومباشرة مهامها ضمن خطة استعادة السلطة الشرعية في البلاد. وأكد وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، أن عودة الرئيس هادي إلى عدن ستكون نهائية، مضيفا في حديث لـ«سكاي نيوز عربية» أن الشرعية ستفرض وجودها على كامل أرجاء اليمن، الذي «يعيش مرحلة تاريخية جديدة بعد عودة الشرعية». وأشار إلى أن دلالة عودة الرئيس تعبر عن «إرادة وعزيمة يتمتع بها، جعلته يرفض الانقلاب، ويتعرض للحصار منذ انقلاب الحوثيين»، مشددا على أن توجه الرئيس هادي إلى الأمم المتحدة لإلقاء كلمة اليمن في الدورة الـ70 للجمعية العامة إنما يؤكد شرعية الحكومة اليمنية. وأشار وزير النقل اليمني، بدر باسلمه، إلى أن سلسلة اجتماعات سيعقدها الرئيس هادي مع الحكومة لمعرفة آخر التطورات في الملفات الرئيسية التي تعمل الحكومة على حلها، ولقاءات أخرى مع قيادات المقاومة الشعبية في المحافظات الجنوبية المحررة من سيطرة المتمردين. وذكر مصدر في الحكومة أن هادي سيقضي عطلة عيد الأضحى في عدن ثم يسافر جوا إلى نيويورك لإلقاء كلمة في الأمم المتحدة. يذكر أن الرئيس اليمني، كان قد غادر البلاد من مدينة «عدن»، متجها إلى العاصمة السعودية، نهاية مارس الماضي، عقب اجتياحها من قبل ميليشيات الحوثي، والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، ويعد قدوم هادي إلى مدينة عدن أقوى علامة على أن التحالف استعاد من الأراضي ما يكفي كي تستأنف الحكومة إدارة البلاد. ميدانيا تمكنت قوات الشرعية اليمنية المدعومة من التحالف العربي أمس من إحراز تقدم جديد في المعارك مع المتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح بمحافظة مأرب وتعز. وفرضت القوات الشرعية والتحالف سيطرتها على 3 تلال رئيسية في شمال مأرب بينها «تلة المصارية»، تحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف وطائرات الأباتشي التي شاركت في العمليات العسكرية حيث تم تدمير 14 آلية عسكرية تابعة للمتمردين الحوثيين والمخلوع صالح. وأكد المتحدث باسم قيادة التحالف العربي، العميد أحمد عسيري، أن العمليات العسكرية في مأرب تشهد «تقدما إيجابيا»، وأن قوات التحالف سيطرت على معظم النقاط الإستراتيجية في مأرب، مضيفا أن العمليات العسكرية تتركز في المرحلة الحالية في مأرب وتعز، وأن العمليات ستحسم قريباً في المحافظتين تمهيدا لاستعادة العاصمة صنعاء. وتحدثت مصادر عسكرية ميدانية أن اتصالات مكثفة تجرى حاليا بين القوات الشرعية والمقاومة الشعبية في الجوف بالتنسيق مع قوات التحالف من معركة تحرير المحافظة وطرد ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح. وقتل 30 متمردا من بينهم قيادي حوثي يدعى طه الدرة، في المعارك التي شهدتها الجبهتان الشمالية والغربية في مأرب عقب وصول تعزيزات عسكرية كبيرة للقوات الشرعية المدعومة بالتحالف من منطقة صافر، وسط تراجع كبير للمتمردين من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها في الجفينة وسد مأرب، فيما قتل 4 جنود من القوات الشرعية وأصيب آخرون في المعارك. وأكد القيادي الميداني في مأرب العقيد حسن بن جلال، أن 3 كتائب من قوات النخبة التابعة للقوات الشرعية مدعومة بعتاد وسلاح نوعي من قناصات وقوة صاروخية؛ وصلت إلى المحافظة للمشاركة في جبهات القتال. وأحرزت القوات الشرعية والمقاومة الشعبية في تعز تقدماً جديداً في الجبهات الشرقية والغربية، عقب غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف واستهدفت مواقع المتمردين في ضاحية الحوبان والجند، وخلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم. وقتل 10 مدنيين في تعز وأصيب آخرون في أعمال قصف مكثف وعشوائي نفذها المتمردون صوب الأحياء السكنية في منطقة ثعبات وأحياء سكنية أخرى مجاورة وفق مصادر طبية في المدينة، كما شهدت منطقتا الدحى وكلابه معارك عنيفة سقط خلال العشرات بين قتيل وجريح من صفوف المتمردين. وقالت المقاومة الشعبية إنها قتلت 23 من ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح وإصابة 30 آخرين، فيما قتل 12 من أفرادها وأصيب 52 في المواجهات التي دارت بين الطرفين في أحياء وقرى صبر ومناطق أخرى في تعز، فيما قتلت غارات التحالف 10 مسلحين من عناصر المتمردين وإصابة 20 آخرين في منطقة يختل شمال مدينة المخاء غرب تعز. وشنت مقاتلات التحالف غارات جوية متعددة طالت مواقع للحوثيين في منطقة سعوان بالعاصمة صنعاء وخلفت 40 قتيلا في صفوف تلك العناصر، فيما استهدفت غارات معسكر اللواء الرابع التابع للحرس الجمهوري الموالي للمخلوع صالح الكائن في محيط مبنى التليفزيون في صنعاء، استهدفت منازل القيادات الحوثية والموالية للمخلوع صالح ومعسكر ريمة حميد جنوب صنعاء، في حين استهدفت غارات جوية قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة. واستهدفت الغارات المجمع الحكومي في «ذي ناعم» بمحافظة البيضاء الذي تسيطر عليه الميليشيات المتمردة والمعهد المهني وخلف القصف قتلى وجرحى في صفوف المتمردين، في حين قصف المقاتلات تجمعات ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح شمال مدينة بيت الفقيه بمحافظة الحديدة. وشنت مقاتلات التحالف 6 غارات عنيفة على مديرية الرضمة بمحافظة إب، واستهدفت تمركزا للمتمردين في المجمع الحكومي ومواقع أخرى أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف تلك العناصر، في حين استهدفت الغارات مواقع الحوثيين في منطقة القمع بمديرية كتاف وباقم في صعدة، كما استهدفت الغارات تجمعات للمتمردين في محافظة عمران وخلفت قتلى وجرحى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا