• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يخلي مقرات وينقل جميع السجناء جنوب الموصل

«التحالف» يدمي «داعش» في الأنبار والحويجة وبيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) تعرض تنظيم «داعش» الإرهابي لضربات موجعة أمس في العراق، حيث أوضح مصدر أمني أن 16 عنصراً قتلوا وأصيب 20 آخرون بجروح بضربات جوية لطائرات التحالف استهدفت مواقع في منطقة الصوفية شرق الرمادي بمحافظة الأنبار. كما قتل ما يعرف بـ «مدير شرطة التنظيم» جاسم محمد شاكر بغارة جوية استهدفت مركبة عند مدخل قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك، إضافة إلى 4 عناصر آخرين باشتباكات في بيجي أسفرت أيضًا عن إصابة 13 شرطيًا عراقيًا بجروح. وقال مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين «إن مجموعة من عناصر «داعش» شنت هجومًا بدأ بإحراق عدد من الصهاريج المحملة بالنفط على نقاط للشرطة الاتحادية بمحيط تل أبو جراد غربي بيجي رافقته اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة». وأضاف أن قوات شرطة صلاح الدين تمكنت من احتواء الهجوم مما مكن المروحيات من التدخل ومهاجمة عناصر داعش الذين بدؤوا بالتراجع تحت وطأة الضربات الجوية والمقاومة العنيفة. وأفاد مصدر أمني في قوات البيشمركة أن القوات وبدعم طيران التحالف الدولي طهرت قرية كركران من عناصر «داعش» وذلك ضمن حملة واسعة لتطهير المنطقة. وقال العميد اراس عبد القادر آمر اللواء التاسع في قوات البيشمركة «إن القوات فككت الألغام في القرية الواقعة جنوب قضاء داقوق، وأن العملية لم تسفر عن أي خسائر». من جهته، كشف مسؤول عسكري عراقي في الموصل عن أن «داعش» بدأ بنقل جميع السجناء وإخلاء مقراته ومعسكراته من الأسلحة والأعتدة كافة من ناحيتي القيارة وحمام العليل جنوب الموصل. وقال العميد ذنون السبعاوي من الفرقة الثانية «إن عناصر داعش أخلوا قاعدة ناحية القيارة وثلاثة سجون سرية في ناحية حمام العليل جنوب الموصل من السجناء على خلفية استعدادات سرية لانطلاق العملية العسكرية لتحرير الموصل بعد سيطرة القوات العراقية على أغلب مناطق قضاء بيجي جنوب الموصل. وأوضح السبعاوي أن من بين السجناء ضباطاً في الجيش والشرطة وشيوخ عشائر ومدنيين ونواباً وموظفين نقلوا جميعاً في عجلات تابعة لداعش إلى جهات مجهولة. وبين أن التنظيم أخلى بالوقت نفسه جميع مقراته ومعسكراته من الأسلحة والأعتدة من داخل ناحيتي القيارة وحمام العليل. وأفاد مصدر أمني مسؤول في شرطة نينوى أيضاً أن عناصر داعش أقدموا على تفجير مدرج مطار الموصل بالكامل تحسباً لأي عملية عسكرية قريبة في منطقة الطيران. وقال العميد محمد الجبوري:إن «داعش» أقدم على تفخيخ مدرج مطار الموصل الدولي وتفجيره لحرمان العناصر الأمنية والعسكرية من الاستفادة من المطار في حال بدء انطلاق العملية العسكرية المرتقبة. وأشار إلى أن التنظيم أقدم على تفجير المدرج بالكامل على خلفية وصول معلومات استخباراتية بإمكانية هبوط عشرات الطائرات خلال العملية الأمنية المرتقبة من أجل تضييق الخناق على عناصر التنظيم في المدينة. من جهة ثانية، أكدت مصادر عسكرية أن القوات الأميركية منعت قيادات الحشد الشعبي من دخول قاعدة عين الأسد في الأنبار، وقالت:إن القوات تقوم الآن بتدريب عناصر من الجيش العراقي ومقاتلي العشائر للمشاركة في التحرير، في وقت أعلنت النائبة عن اتحاد القوى الوطنية لقاء وردي تأييدها لتدخل الولايات المتحدة في عمليات تحرير الأنبار، لكنها أوضحت أن التدخل يجب أن يكون مشروطاً ووفق سقف زمني محدد وبآليات معينة، ولا يكون تدخلاً مفتوحاً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا