• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

135 قتيلاً خلال 5 أيام من الهدنة

المعارضة السورية تنتزع معبر التنف الحدودي مع العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

عواصم (وكالات)

انتزعت فصائل في المعارضة السورية المسلحة ليل الجمعة - السبت السيطرة على منفذ التنف الحدودي في ريف حمص الجنوبي الشرقي، عند الحدود السورية العراقية، من قبضة «داعش» الذي استولى عليه في مايو الماضي. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تسجيل 9 خروق للهدنة خلال الساعات الـ24 الماضية، في محافظات حلب ودمشق واللاذقية ودرعا، مشيرة إلى أن قواتها الجوية لم تنفذ ضربات على تشكيلات مسلحة. من جهته، أكد المرصد الحقوقي مقتل 135 شخصاً خلال الأسبوع الأول من الهدنة في مناطق يشملها اتفاق وقف الأعمال القتالية، بينهم 32 مدنياً، مشيراً إلى أن 552 شخصاً آخرين لقوا حتفهم في المناطق التي لا يشملها الاتفاق منذ 27 فبراير الحالي.

وقال المرصد، إن مقاتلين من المعارضة دخلوا الأراضي السورية من الأردن، حيث تلقوا تدريبات، قبل أن يتوجهوا إلى معبر التنف الذي يسيطر على الجانب العراقي منه تنظيم «داعش»، وبسطوا سيطرتهم عليه. وحسب مدير المرصد رامي عبدالرحمن، فإن الغارات الجوية للتحالف الدولي أجبرت التنظيم الإرهابي على الانسحاب من الجانب السوري من المعبر، ما سهل تقدم الفصائل المعارضة المسلحة. وأوضح أن فصائل مقاتلة من القلمون الشرقي وريف حمص الجنوبي و«جيش سوريا الجديد» تمكنت من السيطرة على المعبر الحدودي في ريف حمص الجنوبي الشرقي الذي يقابله معبر الوليد في الجانب العراقي. وجيش سوريا الجديد تم تأسيسه في نوفمبر 2015، ويتألف من فصائل تابعة للجيش الحر لتحرير أكبر المناطق السورية المحتلة، وهي المنطقة الشرقية الخاضعة معظم أراضيها لسيطرة «داعش». وبعد طرد التنظيم الإرهابي من معبر التنف، يظل معبر البوكمال قرب دير الزور، الوحيد الذي يسيطر عليه «داعش» بين سوريا والعراق.

بالتوازي، قال ريدور خليل المسؤول في «وحدات حماية الشعب» الكردية أمس، إن الجيش التركي أطلق النار على عناصره قرب مدينة القامشلي قرب الحدود التركية. وأضاف أن القوات التركية فتحت النيران، ما أدى إلى إصابة رجل بجروح خطيرة، مشيراً إلى تبادل النار بين الجانبين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا