• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هادي يطالب الحوثيين بـ«إجراءات بناء الثقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

الرياض، صنعاء (الاتحاد) رفض الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لدى لقائه أمس السبت في الرياض مبعوث الأمم المتحدة لليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، «ترحيل» الأزمة في بلاده، مؤكدا في الوقت ذاته انحيازه إلى «السلام الصادق والجاد» عبر تنفيذ القرارات الدولية والمبادرة الخليجية ومقررات الحوار الوطني. وقال هادي إن مخرجات الحوار الوطني المنتهي في يناير 2014 حددت «مصير ومستقبل اليمن الاتحادي الجديد» وكشفت عن «من لا يزال يبحث عن أجندته الخاصة ومشروعه الفئوي الطائفي المناطقي الضيق»، في إشارة إلى الرئيس المخلوع علي صالح والمتمردين الحوثيين الذين يعارضون بشدة إقامة دولة اتحادية من أقاليم. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن هادي جدد خلال اللقاء «تطلعه للسلام من منطلق مسؤولياته الوطنية تجاه مختلف أبناء الشعب اليمني»، وأكد أن «السلام الصادق والجاد المرتكز على القرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار لوطني، كفيل ببناء مستقبل مشرق وآمن لليمنيين بعيداً عن النوايا المبيتة وترحيل الأزمات». وطالب الرئيس اليمني المتمردين الحوثيين وحلفائهم بـ «إجراءات بناء الثقة» قبل استئناف محادثات السلام المتعثرة منذ ديسمبر، وقال إن «النوايا الحسنة وإجراءات بناء الثقة من خلال الإفراج عن المعتقلين، ورفع الحصار عن المدن، وإيجاد ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية للمحافظات المحاصرة ومنها تعز، ضرورة ملحة يستدعي الإيفاء بها». وحيا هادي جهود المجتمع الدولي ودور الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لوضع حد لسفك الدماء والتدهور الاقتصادي والمعيشي في اليمن نتيجة التمرد والحرب الهمجية التي فجرتها المليشيا الانقلابية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا