• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«كومبارس» مغاربة في أفلام عالمية

جيوش خلف الأقنعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

يقف أسامة بن لادن عشرات المرات أمام كاميرات التصوير، ليلبي رغبة الأجانب الذين يريدون التقاط صورة تذكارية معه.. يحدثهم ويحكي معهم من دون أن يشعروا بأدنى خوف ولا وجل.. لا مكان هنا لـ «فوبيا بن لادن» لتحضر في المشهد أو تعلو الوجوه، بل أجانب يضحكون أو يتخذون وقفتهم إلى جانب الرجل بكل هدوء وأريحية.

لا أحد من المارين يتوقف أو يكترث لما يجري؛ ذلك أن الرجل الذي يبتسم للكاميرا ليس أسامة بن لادن بل شبيهه المغربي الذي قام بتجسيد شخصيته في عدد من الأعمال السينمائية والوثائقية... من هو الـ «بن لادن» هذا، وماذا يفعل؟

يعد عبد العزيز بويدناين أشهر «كومبارس» في ورزازات، سطع نجمه في السنوات الأخيرة بسبب شبهه بأسامة بن لادن. اكتشفه مخرج إيطالي، وأكد له انه حصل على وجه سينمائي مقبول. تقمص بويدناين عدة شخصيات ولعب دور المؤمن والكافر والإرهابي والمعتدل، وشارك طوال حياته المهنية في حوالي 60 عملاً ما بين فيلم ومسلسل منها: «جوهرة النيل» و«الوصايا العشر» و«ملوك الطوائف» و«صلاح الدين الأيوبي» و«الفراعنة» و«الطريق إلى كابول» و«ابن بطوطة» و«في انتظار بازولينى».

كما قام بتجسيد شخصية أسامة بن لادن في عدد من الأعمال السينمائية والوثائقية، أحدها من إنتاج قناة «ناشيونال جيوغرافيك».

وإذ نتحدث عن هذه الشخصية، فإنما لنثير واحدة من القضايا السينمائية المهمة، وهي غياب حقوق هؤلاء الممثلين (الكومبارس) وما يعانونه من مصاعب وهموم لا تفلح أضواء الشهرة في إخفائها.

بويدناين ليس سوى واحد من الشخصيات الكثيرة التي لعبت دور «الكومبارس» في الأفلام الأجنبية.. واحد من شريحة يجتمع أفرادها في مقاهي مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش؛ وهي مدن تحتوي على استوديوهات التصوير وقريبة من مكاتب المخرجين ومقرات شركات الإنتاج، يترددون على استوديوهات التصوير من حين إلى آخر بحثاً عن فرصة عمل أو دور قد ينقلهم من دور «الكومبارس» إلى صف الممثلين المشاهير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف