• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الشاعر السعودي يحكي عن كتابة تضرم النار في جسد القصيدة

زولي: نصّ واحد مأهول بالشعر خير وأبقى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

محمد خضر

بدأ الشاعر رويداً باتجاه الأرض حيث وعيه بأن الشعر تجربة حياة، وأن الشاعر جوّاب الأمكنة لا يتركها سوى بقصيدة يستلها من الأوجه في حزنها وفرحها وتقلباتها.

وفي حوارنا معه، نسف الشاعر غير قليل من المفاهيم التي ارتبطت بالشعر أو جرى ترويجها حوله.. فهو خلافاً لما يحب الشعراء أن يدعوه يرى أن الشاعر الحاوي صار محض ذكرى، ويؤكد أن الشاعر ليس بعيداً عن عالمه بكلّ تحوّلاته، ومتغيّراته.

إبراهيم زولي شاعر من جنوب السعودية، من جيزان «بلد الشعراء». بدأ عام 1996 بديوانه «رويدا باتجاه الأرض» ثم كانت «أول الرؤيا» ثاني تجاربه الشعرية لتتوالى مجاميعه بعد ذلك: «الأجساد تسقط في البنفسج» و«تأخذه من يديه النهارات» و«رجال يجوبون أعضاءنا» و«قصائد ضالة» إلى أن أصدر قبل أيام «شجر هارب في الخرائط».. حول تجلياته وعوالمه وفلسفته الشعرية كان هذا الحوار:

يقول الشاعر إبراهيم زولي ليس لي معنى جاهز أحاول إيصاله للمتلقّى، ولم يعد يغويني سؤال المتلقي في الذهنية التقليدية التي تريد مني أن أخرج تلك العصا السحريّة لأمنحه معرفة يجهلها من قبل؛ لست لاعب سيرك، ولا مفسّر أحلام، ذلك الإرث الذي يحمله الشاعر الحاوي «النبيّ» صار محض ذكرى. الشاعر ليس بعيداً عن عالمه والقصيدة مشتبكة مع هذا العالم، بكلّ سياقاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، على الشاعر أن يواجه هذا التحدي مدجّجاً برؤية تمعن في نظرتها الجسورة للحياة، بعيون حادّة، وأصابع لا ترتعش أوان الكتابة.

قدر الشاعر أنه مصلوب في حقل الكلام، يرفع يمينه مهدّدا بالقصيدة، وطعم اللهب في فمه. هي فسحة من الكلمات، وقليل من الضوء النبيل؛ ذلك ما يدّخره الكتّاب في مواجهة العالم!

محرّضات الكتابة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف