• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

150 مليون مسافر مسلم ينفقون 200 مليار دولار

«غرفة دبي» تتوقع نمو سوق السياحة الإسلامية 11%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

دبي(الاتحاد) كشف تحليل حديث لغرفة تجارة وصناعة دبي مبني على بيانات من جهات بحثية عالمية توقعات بنمو حصة سوق السياحة الإسلامية في العالم إلى 11% بحلول العام 2020 في دلالة على الطلب المرتفع على السياحة الإسلامية. وأضاف التحليل أنه وفقاً لبيانات من «ماستركارد»، قدرت سوق السياحة الإسلامية في العالم بنحو 145 مليار دولار في عام 2014 في حين بلغ عدد المسافرين المسلمين 108 ملايين مسافر حول العالم، ويشكل ذلك 10% من إجمالي السياحة العالمية، مع توقعات بارتفاع هذه الحصة إلى 11% بحلول عام 2020، وارتفاع عدد المسافرين المسلمين إلى 150 مليون، وأن تنمو نفقاتهم إلى 200 مليار دولار. وستستمر السياحة الإسلامية في أن تكون واحدة من أسرع قطاعات السفر نموا في العالم مدفوعةً بعاملين وهما النمو الأعلى من المتوسط في عدد السكان بالدول التي تقطنها غالبية مسلمة، وتمتع المجتمعات الإسلامية بنمو اقتصادي سليم صادف أن يكون ضمن الاقتصاديات الصاعدة. وعند مقارنة حجم السوق في عام 2012 والبالغ قيمته 130 مليار دولار، نجد أن سوق السياحة الإسلامية العالمية قد ارتفعت بمعدل نمو تراكمي قدره 11.5% ‬على ‬مدى ‬العامين ‬الماضيين، ‬ويتوقع ‬أن ‬يحافظ ‬على ‬النمو ‬بمعدل ‬سنوي ‬تراكمي ‬قدره ‬5.5% ‬حتى ‬عام ‬2020. وتهتم سوق السياحة الإسلامية بتلبية متطلبات معينة تناسب أسلوب حياة المسافر المسلم مثل خيارات الوجبات الحلال ومطاعم حاصلة على شهادات «حلال»، وبيئة تناسب أجواء العائلات، وأماكن لممارسة الشعائر الدينية (مساجد، غرف للصلاة بالمطارات، علامات توضح اتجاه القبلة في مكة المكرمة وغيرها)، ومراعاة الفروق في العلاقة بين الجنسين (حمامات بخار، صالة رياضية وأحواض سباحة منفصلة)، وان تكون الجولات والأنشطة السياحية خالية من المقامرة والشراب وكل الأنشطة الأخرى المرتبطة بالحفلات، بالإضافة إلى رحلات طيران خالية من المشروبات الكحولية ولحم الخنزير، وتوفير نسخ من القرآن الكريم عند الطلب، والإعلان عن مواعيد الصلاة خلال رحلات الطيران، وبث برامج دينية على متن الطائرة خلال الرحلة. وطبقاً لمؤشر تنافسية السفر والسياحة لعام 2015، احتلت الإمارات المرتبة الرابعة والعشرين عالمياً والأولى ضمن فئة دول منظمة التعاون الإسلامي، في حين جاءت بعدها مباشرة ماليزيا في المرتبة الخامسة والعشرين عالمياً. وعلى الرغم من ذلك، نجد أن ماليزيا احتلت مركز الصدارة من حيث السفر الذي يراعي متطلبات المسلمين، وذلك حسب مؤشر السياحة الإسلامية العالمية، وذلك اعتماداً على معايير وضعتها مؤسسة «كريسنت ريتينغ» الرائدة في مجال السياحة الإسلامية، ومقرها سنغافورة، وجاءت الإمارات في المرتبة الثالثة حسب هذا المؤشر في عام 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا