• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«تقرير»: 6% نمو قطاع الأغذية ونمط الحياة الحلال بحلول 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 23 سبتمبر 2015

دبي (الاتحاد)

ينمو قطاعا الأغذية ونمط الحياة الحلال بنسبة 6% بحلول عام 2020، بحسب النتائج الأولية لتقرير «واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي لعام 2015-2016»، الذي تم إعداده بتكليف ودعم من قبل «مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» بالشراكة مع «تومسون رويترز»، وبالتعاون مع مؤسسة «دينار ستاندرد».

وسيتم نشر التقرير كاملاً بحلول نهاية الشهر الجاري في إطار التحضيرات المستمرة للنسخة الثانية من «القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي».

وتقام فعاليات القمة، التي ينظمها كل من «مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» و»غرفة دبي» وشركة «تومسون رويترز» يومي 5 و6 أكتوبر المقبل، ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من ألفي مشارك بينهم صناع قرار ومفكرون وقادة أعمال من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أبرز التحديات والفرص التي ينطوي عليها قطاع الاقتصاد الإسلامي متسارع النمو.

وستتناول القمة مختلف التحديات على صعيد السياحة العائلية، والأغذية والمستحضرات الصيدلانية ومنتجات العناية الشخصية الحلال، والإعلام والترفيه وغيرها من المجالات الهامة المرتبطة بالاقتصاد الإسلامي.

وبحسب الإحصاءات، بلغ حجم إنفاق المسلمين في سوق السفر العالمي 142 مليار دولار في عام 2014، ومن المتوقع أن يصل إلى 233 مليار دولار بحلول عام 2020. وجاء في مقدمة الوجهات الأكثر استقطاباً للسياح المسلمين كل من ماليزيا، وتركيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة التي تتفوق على غيرها من الدول من حيث المشاريع الفندقية. ولتلبية متطلبات هذا النمو المتوقع، تشهد السوق ظهور قنوات جديدة ومبتكرة، ومنها على سبيل المثال HalalBooking.com، الموقع الإلكتروني المتخصص في العطلات وحجوزات الفنادق التي تراعي المبادئ والممارسات الحلال. ويأمل هذا الموقع بأن يسجّل 10 ملايين حجز في الفنادق التي يرتبط بها في تركيا بحلول نهاية العام 2015 وخلال العام 2016.

وعلى الرغم من التوقعات التي تشير إلى نمو قطاع السفر الحلال بنسبة 8.6% بحلول عام 2020، لا يزال بعض المستثمرين مترددين في الاستثمار في الفنادق التي تلبي متطلبات واحتياجات السائح المسلم، خشيةً من تراجع العائدات نتيجة عدم تقديم المشروبات الكحولية فيها.

وقال ريانتو سفيان، الرئيس التنفيذي لـسلسلة فنادق «سفيان»: «لا يقتصر قطاع السياحة الحلال على المستهلكين المسلمين فحسب، بل يشمل مختلف الثقافات من كافة أنحاء العالم. فهذا القطاع يستند إلى القيم الإسلامية النبيلة التي لا يختلف أحد على شموليتها وعدالتها وقدرتها على تلبية متطلبات السياح والزوّار بغض النظر عن انتمائهم الديني، الأمر الذي يعزز قدرتنا على توسيع نطاق حضورنا وقاعدة عملائنا لتشمل أسواقاً ومجتمعات أوسع في مختلف أنحاء العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا