• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الاحتلال يحاصر الأقصى ويمنع دخول المصلين

عباس يحذر من انتفاضة وهولاند يدعو إلى التهدئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 سبتمبر 2015

وام

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء من مخاطر اندلاع انتفاضة جديدة في حال استمرت الحوادث في باحة المسجد الاقصى وذلك في ختام لقاء في باريس مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وقال عباس إن «ما يحصل خطير جدا» وحث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على وقف الصدامات محذرا من «الفوضى» واندلاع «انتفاضة لا نريدها».

من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في ختام لقاءه الرئيس الفلسطيني إلى «التهدئة واحترام المبادىء» بعد المواجهات العنيفة التي استمرت أيام عدة في باحة المسجد الاقصى في القدس. وقال هولاند إننا «ندعو للتهدئة واحترام المبادىء. عبرت عن تمسكنا بعدم تغيير شيء في المسجد الأقصى» في اشارة الى الوضع القائم في المسجد منذ 1967.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت منذ الليلة الماضية حصارا عسكريا محكما على القدس القديمة والمسجد الأقصى المبارك ومنعت المواطنين ممن تقل أعمارهم عن 40 عاما من الدخول إليه لصالح اقتحامات جديدة للمستوطنين عشية الاحتفالات اليهودية بعيد "الغفران".

وأدى عشرات الشبان المقدسيون صلاة فجر اليوم في الشوارع والطرقات في البلدة القديمة في القدس المحتلة بعد منع قوات الاحتلال دخولهم إلى الأقصى ومنعت طلاب المدرسة الشرعية من الالتحاق بمدرستهم داخل المسجد ووضعت متاريس حديدية على مقربة من بواباته لمنع دخول المواطنين وسط حالة من التوتر الشديد.

وتضمنت إجراءات الاحتلال نشر مئات إضافية من عناصر جنودها وحرس حدودها في الشوارع والطرقات داخل وخارج القدس القديمة وعلى بوابات البلدة القديمة والأقصى المبارك وتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في الشوارع المتاخمة لأسوار القدس التاريخية وتحليق طائرة مروحية ومنطاد راداري استخباري في سماء القدس.

وأغلقت قوات الاحتلال العديد من الشوارع والطرقات الرئيسية للسماح فقط لحافلات نقل المستوطنين بالوصول إلى المنطقة والذين تدفقوا طوال ساعات الليل على ساحة حائط البراق - الجدار الغربي للأقصى المبارك - لإقامة طقوس وشعائر خاصة "بالغفران العبري" ونصبت حواجزها العسكرية والشرطية في محيط القدس القديمة وعلى أبواب الأقصى.

وشوهدت مجموعات كبيرة من المستوطنين تنتظر أمام باب المغاربة ونفذت صلوات تلمودية عند مدخل جسر المغاربة خلال استعدادهم لاقتحام الأقصى لإحياء ما يسمى "آخر أيام التوبة" داخل الأقصى.

وألقت إجراءات الاحتلال بظلالها على المدينة المقدسة والمواطنين الذين يستعدون هذه الأيام للتسوق من أسواق القدس التاريخية استعدادا لعيد الأضحى المبارك واضطر الآلاف منهم إلى التوجه إلى مدن فلسطينية أخرى لشراء احتياجاتهم من أسواقها.  

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا