• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أحبطهما السفارة الأميركية

العبادي يتعرض لمحاولتي اغتيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 سبتمبر 2015

الاتحاد نت

كشف مسؤول عراقي رفيع المستوى، اليوم الثلاثاء، أن السفارة الأميركية في بغداد أحبطت محاولتين لاغتيال رئيس الوزراء حيدر العبادي، كانت واحدة منهما في طور التخطيط، بينما وصلت الثانية إلى مراحل متقدمة في التنفيذ.

وقال المسؤول العراقي في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية: إن العبادي تعرض بالفعل خلال الفترة الماضية لعدد من محاولات الاغتيال، إلا أن التي تم الكشف عنها من خلال مساعدة أميركية كانت لواحدة في طور التخطيط من قبل عناصر في الداخل ومقربة من جهات مرتبطة بالعبادي، فيما كانت الثانية عند مدخل المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق بالعاصمة بغداد، والتي يبدو أنها كانت عمليه تفجيرية، إلا أنه قد تم اعتقال ضباط اعترفوا بضلوعهم في هذه العملية.

وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة أبلغت العبادي بالمحاولتين من خلال سفارتها في بغداد، مضيفاً أن محاولات الاغتيال التي تعرض لها العبادي يبدو أنها ناتجة من اتخاذه أحياناً قرارات ومواقف جريئة جداً تجاه بعض القوى السياسية.

وذكر المسؤول العراقي، الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، حادثة حدثت بين العبادي وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، قبل مدة، حينما سافر العبادي إلى محافظة البصرة وشاهد في الطريق المؤدي إلى مطار بغداد موكباً كبيراً من السيارات الفارهة، وحينما سأل عن تلك السيارات والموكب المهيب، قال له أحد مساعديه إنه يعود إلى الجنرال سليماني، الذي سيصل إلى بغداد بعد لحظات، وأن أبو مهدي المهندس، نائب قائد الحشد الشعبي، سيكون في استقباله.

وأضاف المسؤول العراقي أن العبادي بدا متضايقاً من هذا الأمر، وأمر بعودة السيارات إلى المطار وعدم استقبال سليماني بمثل هذا الموكب، معلقاً: "عندما يرغب سليماني بزيارة رسمية إلى العراق، فلا بد أن يبلغنا بذلك. وإذا كان يرغب في زيارة العراق كمواطن إيراني، فعليه أن يتقدم للحصول على فيزا".

وأوضح المسؤول العراقي أن الحكومة الإيرانية بادرت بشكل عاجل لطمأنة العبادي بشأن الموقف الذي اتخذه، وأن له الحق أن يمنع الموكب المخصص لسليماني، واصفة ذلك بأنه مجرد تصرف شخصي من القيادي العسكري الإيراني. لكن بحسب الصحيفة، فإن العبادي بات يخشى تبعات القرار الذي اتخذه تجاه سليماني، لاسيما بعد أن أصبحت حياته مهددة بالخطر.

 

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا