• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

جبهة موحدة تتشكل ضد «الإخوان»

مصر... قيود المعارضة وغياب التنوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يناير 2013

جرت فان لانجندونك

القاهرة

عندما عُرضت مسودة دستور مثيرة للجدل على الاستفتاء الشهر الماضي، كانت المعارضة المصرية في حالة فوضى كالعادة. فقد ترددت لأسابيع بين مقاطعة الاستفتاء والدعوة إلى التصويت ضده. وعندما استقر رأيها في الأخير على التصويت بـ«لا» قبيل أيام قليلة على الجولة الأولى من التصويت في الخامس عشر من ديسمبر، كان الوقت قد فات للتغلب على الحملة القوية التي خاضها «الإخوان المسلمون» وحلفاؤهم السلفيون من أجل التصويت بـ«نعم».

غير أن رد الفعل القوي الذي واجه مرسي و«الإخوان المسلمين» بسبب إسراعه بتمرير الدستور من دون مساهمة من المعارضة منح خصومه أملا جديداً في نجاح انتخابي. وفي هذا السياق، يقول مصطفى الجندي، الذي كان عضواً مستقلا في البرلمان الذي تم حله ولعب دوراً في تنظيم الجوانب الرئيسية للمعارضة وتحويلها إلى ائتلاف جديد، جبهة الإنقاذ الوطني: «إن الانقسامات باتت اليوم شيئاً من الماضي».

ويضيف الجندي قائلاً: «إن التحالف بين البرادعي وحمدين بات الآن واقعاً»، في إشارة إلى السياسيين اللذين كانا يتبنيان عادة سياسات متباينة. ويمكن القول إن تحالف الحائز على جائزة نوبل والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، وحمدين صباحي المرشح «اليساري»، الذي حل في المرتبة الثالثة في انتخابات يونيو الرئاسية، يعكس قوة تصميم المعارضة على خلق جبهة موحدة ضد «الإخوان».

وهذا يمنح المعارضة أملا جديداً وهي تتجه نحو انتخابات برلمانية وفق القانون المصري، أن تجرى في غضون شهرين على إقرار الدستور. ولكن هناك أيضاً أولئك الذين يقولون إن المعارضة تتحمل مسؤولية فشلها في التغلب على المكاسب الانتخابية السابقة لـ«الإخوان». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا