• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

أوباما قدم تنازلات لـ«الجمهوريين»

أميركا... اتفاق لمواجهة «الهاوية المالية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يناير 2013

لوري مونتجومري وبول كين

محللان سياسيان أميركيان

وافق مجلس الشيوخ الأميركي في وقت مبكر من يوم أمس الثلاثاء على اتفاق لتفادي «الهاوية المالية» برفع حاد للضرائب لأول مرة خلال عقدين من الزمن لينسجم مع ما سبق لأوباما أن تعهد به من زيادة الضرائب على الشرائح الميسورة.

وكان الاتفاق الذي رعاه كل من نائب الرئيس «جو بايدن» وزعيم الأقلية «الجمهورية» في المجلس، «ميتش ماكونيل» قد مرر بتأييد 89 صوتاً مقابل رفض 8 أصوات، ويبقى أن يصادق مجلس النواب على الاتفاق الذي ليس مضموناً تمريره، وإنْ كان أغلب المراقبين يتوقعون المصادقة عليه لتفادي الأسوأ في حال عدم القيام بذلك، ويستهدف الاتفاق أساساً دافعي الضرائب الذين يتجاوز دخلهم السنوي 450 ألف دولار، لترتفع نسبة الضرائب التي يدفعونها سواء على الدخل المباشر، أو عوائد الاستثمارات وأرباحها، لكن وفي الوقت نفسه تعهد الاتفاق بحماية أكثر من 100 مليون أسرة أميركية لا يتعدى دخلها السنوي 250 ألف دولار.

هذا الاتفاق اجترحه المشرعون الأميركيون قبل ثلاث ساعات فقط من الموعد النهائي منتصف الليل لانقضاء الإعفاءات الضريبية والإنفاق الحكومي لتنطلق تلقائياً سلسلة من الإجراءات التي رأى فيها الخبراء تهديداً للاقتصاد الأميركي ووضعه مرة أخرى على عتبة ركود جديد.

وفي النهاية، وبعد مفاوضات عسيرة تمكن المشرعون من تجاوز عقبتين أخيرتين تتعلقان بالضريبة على العقار والخفض التلقائي في نفقات الدفاع، التي كانت ستؤثر على «البنتاجون» ووكالات فيدرالية أخرى، ويبدو أن الاتفاق تبلور بعد تنازلات متبادلة من «الجمهوريين» و«الديمقراطيين»، حيت تنازلت المعارضة «الجمهورية» في مسألة خفض الإنفاق الحكومي من خلال الموافقة على تأجيل لمدة شهرين قبل البدء في تقليص النفاقات، هذه الأخيرة سيتم تعويضها من خلال الضرائب الجديدة التي ستدخل حيز التطبيق ما أن يصادق عليها مجلس النواب ويوقعها الرئيس لتصبح قانوناً نافذاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا