• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

توتنهام وأرسنال غداً في كأس الرابطة

«السيتيزن» في اختبار صعب أمام سندرلاند اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 سبتمبر 2015

لندن (أ ف ب)

تتجه الأنظار غداً إلى ملعب «وايت هارت لاين» الذي يحتضن قمة الدور الثالث من مسابقة كأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة في كرة القدم حيث يلتقي توتنهام مع جاره وضيفه اللدود أرسنال، فيما يبدأ تشيلسي حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة فريق من الدرجة الثانية.ويدخل توتنهام الذي خسر نهائي الموسم الماضي أمام تشيلسي (صفر-2) في إعادة للنهائي الأخير الذي خاضه الـ«بلوز» في المسابقة عام 2008 حين خسر 1-2 بعد التمديد، وجاره الآخر أرسنال إلى مواجهة الغد في أجواء متناقضة تماما.

ويخوض توتنهام اللقاء بمعنويات مرتفعة إذ خرج منتصرا من مبارياته الثلاث الأخيرة، بينها فوزه على كاراباخ الأذربيجاني (3-1) في الدوري الأوروبي «يوروبا ليج»، فيما سقط «المدفعجية» في اختبارهما الأخيرين ضد دينامو زجرب الكرواتي (1-2) في دوري الأبطال وضد تشيلسي (صفر-2) في الدوري.

أما بالنسبة لتشيلسي، القادم من فوز معنوي هام على أرسنال هو الثاني له فقط في بداية حملة الدفاع عن لقب الدوري الممتاز من أصل 6 مباريات، فيبدو مرشحا لتخطي عقبة الدور الثالث عندما يحل غدا ضيفا على وولسال من الدرجة الثانية.

ويبدو أن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أطلق موسمه لأن الفوز الذي حققه على أرسنال جاء بعد انتصاره الكبير على ماكابي تل أبيب الإسرائيلي (4-صفر) في دوري أبطال أوروبا.

من جهته، يخوض مانشستر سيتي اختبارا صعبا اليوم ضد مضيفه سندرلاند في مباراة يسعى من خلالها فريق المدرب التشيلي مانويل بيليجريني الى تناسي الهزيمة الأولى التي مني بها السبت في الدوري المحلي على يد وستهام يونايتد الذي يخوض بدوره اختبارا صعبا أيضا ضد مضيفه ليستر سيتي.

أما بالنسبة لجار سيتي اللدود مانشستر يونايتد الذي أصبح ثانيا في الدوري بعد فوزه على ساوثمبتون 3-2 الأحد، فيبدأ مشواره في معقله حيث يتواجه مع إيبسويتش تاون من الدرجة الأولى غدا الأربعاء، فيما يخوض ليفربول الاختبار الأسهل بين كبار الدرجة الممتازة لأنه يلعب غدا أيضا على أرضه مع كارلايل يونايتد، الممثل الوحيد المتبقي من الدرجة الثالثة في هذا الدور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا