• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حقائق عن «منبع العروبة» (1)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 سبتمبر 2015

أتحدث لكل المخلصين الطيبين الذين هبوا لنجدة إخوانهم اليمنيين حتى يخلصوهم من الطامعين، وإن كنت أدرك أن بعض الناس يعرف عن تاريخ اليمن السعيد، إلا أنني وفي هذا الوقت بالذات أحببت أن أذكر ما كتب عن هذا البلد العربي الذي هو في الأصل موطن العرب الأول. خاصة ما طرأ على الأوضاع والأطماع، وما ذكر عنه في الشهور الأخيرة .. وهذه ليست معلومات من عندي ولكنها حقائق تاريخية راسخة قديمة وقديمة جداً، لهذا أحب أولاً أن أشكر أنا وكل المخلصين اليمنيين والعرب هذا المجهود الكبير والدعم العظيم من التحالف العربي لإخوانهم المنكوبين، وكل الشعب اليمني يشعر ويدرك تلبية نداء الواجب الذي قام به خادم الحرمين الشريفين الملك الحكيم سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، وما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظهم الله ورعاهم، من مساندة قوية ومشهودة وإغاثة المنكوبين بالمال والعتاد .. إلخ، وليس هذا بغريب عليهم فقد ذكرها طيب الذكر حكيم العرب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه، عندما زرته عام 1972، وقال بصوت مرتفع لي أمام الناس بأن اليمن هي بلاد ومهد العرب ونحن منهم وكلنا يمنيون «رحمه الله».

وعلى نفس الخطى سار أبناؤه حفظهم الله ورعاهم، وهذا هو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، يقول: «إن التحرك لإنقاذ اليمن لا يقتصر على الجانب العسكري، أو الأمني فقط، بل سيمتد إلى الجوانب التنموية والاقتصادية والإنسانية والاجتماعية، لأهميتها في دعم الشعب اليمني حتى يتمكن من التغلب على التحديات كافة. وقال حفظه الله: «خيارنا الوحيد هو الانتصار في امتحان اليمن، لصالح منبع العروبة والمنطقة».

وأضاف سموه: «إننا ومن خلال إعادة الأمل، ننتقل إلى مرحلة جديدة في التصدي للتطورات، لضمان الانتقال إلى حكم مدني حديث، يستحقه اليمن ويستحقه شعبها، وينعكس إيجاباً على أمن واستقرار المنطقة، ويضمن اندماج اليمن في محيطه الخليجي أمنياً وتنموياً».

.. وللحديث بقية..

محمد سعيد الحصيني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا