• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  08:50     إجلاء الآلاف في أستراليا استعدادا لمواجهة الاعصار "ديبي"         08:52     النيابة العامة في كوريا الجنوبية تسعى لاستصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيسة السابقة باك         08:53     واشنطن تندد باعتقال مئات المحتجين في روسيا     

قالت العرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

قال الأحنف بن قيس وهو من حكماء العرب أجمل الكلام الذي يكتب بماء العيون ومنه أنصف من نفسك قبل أن ينتصف منك، وإياكم ومشاورة النساء، وأعلم أن كفر النعمة لؤم وصحبة الجاهل شؤم.

ومن الكرم الوفاء بالذمم، ما أقبح القطيعة بعد الصلة، الجفاء بعد اللطف والعداوة بعد الود.

لا تكونن على الإساءة أقوى منك على الإحسان، ولا إلى البخل أسرع منك إلى البذل، وأعلم أن لك من دنياك ما أصلحت به مثواك، فأنفق في حق ولا تكونن خازناً لغيرك، وإذا كان الغدر في الناس موجوداً، فالثقة بكل أحد عجز، أعرف الحق لمن عرفه لك، وأعلم أن قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل.

ثلاث خصال ما أقولهن إلا ليعتبر معتبر، ما دخلتُ بين اثنين قط حتى يدخلاني بينهما، ولا أتيت باب أحد من هؤلاء، يعني الملوك، ما لم أدع إليه، وما حللت حبوتي إلى ما يقوم الناس إليه. وقال: ألا أدلكم على المحمدة بلا مرزئة، الخلق السجيح والكف عن القبيح، ألا أخبركم بأدوأ الداء الخلق الدني واللسان البذي.

وقال: ما خان شريف، ولا كذب عاقل، ولا اغتاب مؤمن.

وقال: ما ادخرت الآباء للأبناء، ولا أبقت الموتى للأحياء أفضل من اصطناع معروف عند ذوي الأحساب والآداب.

وقال: كثرة الضحك تذهب الهيبة، وكثرة المزاح تذهب المروءة، ومن لزم شيئاً عرف به.. وسمع رجلاً يقول: ما أبالي أمدحت أم ذممت! فقال له: لقد استرحت من حيث تعب الكرام.

وقال: الكذوب لا حيلة له، والحسود لا راحة له، والبخيل لا مروءة له.. ولا يسود سيئ الأخلاق، من المروءة إذا كان الرجل بخيلاً أن يتم ذلك ويتجمل.

إسماعيل محمد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا