• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

سوريا: ثورة أم حرب أهلية؟

غدا في وجهات نظر.. خطاب أوباما الراديكالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 يناير 2013

الاتحاد

سوريا: ثورة أم حرب أهلية؟

في هذا المقال، يقول الدكتور رياض نعسان آغا إن الثورة السورية وجدت مبرراتها كاملة بعد أن قامت؛ فالأساليب التي اتبعها النظام لقمع احتجاجات درعا هي التي أشعلت بقية المحافظات، وأصر السوريون على سلمية ثورتهم، وطوال ستة شهور تحملوا القتل اليومي وبأيديهم أغصان الزيتون. لكن النظام لم يردها سلمية، وخطط لفخاخ يصطاد بها الثورة؛ أولها فخ المؤامرة الكونية، وثانيها فخ الطائفية، وثالثها فخ التطرف، ولم يكن شيء من ذلك موجوداً في الحقيقة، والآن يظهر شبح فخ جديد، هو فخ الحرب الأهلية. ويستبعد الكاتب إمكانية الحسم العسكري في القضية السورية، قائلا إن النظام حين يقصف ويدمر المدن إنما يؤجج لهيب الثورة ويضيف إليها طاقة مقاومة أكبر، والثورة من جانبها غير قادرة على الحسم العسكري، إذ تواجه معسكراً عالمياً ضخماً يساند النظام، فضلاً عن وجود طائفة تم زجها في الصراع. لذلك يرى ضرورة طرح مبادرة دولية عادلة تضمن مخرجاً مقبولاً، وتكفل انتصار الشعب ونيله حقه في الحرية والكرامة، دون تدخل عسكري خارجي يضع سوريا تحت الانتداب ثانية.

خطاب أوباما الراديكالي

يعلق جيفري كمب على خطاب أوباما في الحادي والعشرين من يناير 2013، والذي يرى أنه جذب الكثير من الاهتمام لأنه كان أكثر راديكالية مما تنبأ به الخبراء. فقد تناول بشكل صريح قضايا ظل تناوله لها محدوداً طيلة فترة رئاسته الأولى، بما في ذلك الحاجة إلى توفير المساواة لجميع الأميركيين، وحاجة الولايات المتحدة لتولي زمام القيادة في التصدي لظاهرة التغير المناخي بعد أن ترددت كثيراً في ذلك. لكن الكاتب يرى أنه إذا ما أراد أوباما أن يكون رئيساً تقدمياً وناجحاً، فعليه أن يشرع في تدشين سياساته الجديدة بسرعة، وأن يدرك أنه لن يستطيع السيطرة على أية أجندة إلا إلى حد معين فقط؛ لأن السياسة الخارجية والأمن القومي خاصة يمكن أن يفسدا خطط أي رئيس مهما روعي من دقة وإتقان في وضعها. وخلاصة الأمر، يقول الكاتب، أن أوباما سوف تكون لديه فترة تقل عن العام كي يُظهر ما إذا كان قادراً على إنجاز العديد من الأشياء التي وعد بها في الحادي والعشرين من يناير 2013.

«الربيع العربي» والسؤال المحير!

يلخص الدكتور أسعد عبدالرحمن أهم أسباب احتجاجات «الربيع العربي» في انتشار الفساد بصوره المختلفة. لذا، فقد اندلعت الحركات الاحتجاجية ضد نظم تجاهلت منذ عقود التنمية الحقيقية لمجتمعاتها واستمرأت اضطهاد مواطنيها. لكن في وقتنا الحالي، تواجه دول «الربيع العربي» مشكلات عديدة وإحباطات متزايدة جعلت البعض هناك يتحسر على الأنظمة البائدة. بل نشاهد الجماهير نفسها التي خرجت تطالب بإسقاط الأنظمة الفاسدة، تخرج مجدداً تنادي بسقوط أنظمة جاء بها «الربيع العربي». والخشية اليوم، يقول الكاتب، هي من استمرار هكذا وضع، حيث باتت تستشري ظاهرة الصراعات المذهبية والطائفية في الجسد العربي. من هنا يرى الدكتور أسعد أن التشرذم الطاغي حالياً في دول «الربيع العربي» هو من أكبر الأخطار، خاصة مع بروز قوى على سطح العمل السياسي تترسخ في المجتمعات عبر صراعات ونزاعات تخفي تحتها الكثير: خلافات جهوية وطائفية نابعة من أنانية مصلحية ضيقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا