• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعتقال 6 مغاربة سعوا لتحرير سجناء موالين لداعش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 سبتمبر 2015

الرباط (أ ف ب)

أفادت الداخلية المغربية أمس أن قوات الأمن تمكنت من اعتقال ستة مغاربة سعوا إلى تحرير سجناء موالين لتنظيم داعش وعلى صلة بخلية تم تفكيكها في 12 سبتمبر، كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية في المملكة.

وأورد بيان من الوزارة أن «البحث الجاري من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (جهاز مكافحة التجسس الداخلي)، مع الأشخاص الذين تم إيقافهم مؤخراً لضلوعهم في مخطط إرهابي يستهدف المس الخطير بأمن واستقرار المملكة، مكن من اعتقال ستة أفراد آخرين يومي 18 و19 سبتمبر».

وكانت الداخلية أعلنت في 12 سبتمبر تفكيك خلية من خمسة أفراد في عدد من المدن، يتبنى أعضاؤها فكر تنظيم داعش وبحوزتهم أسلحة كانت ستستعمل لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية بالمملكة قبل الالتحاق بمعسكرات التنظيم المتطرف.

وأوضح البيان أن هؤلاء الأعضاء الستة «تأكد تورطهم في هذا المخطط الإرهابي»، مضيفاً أن هذه العناصر الإرهابية أطلقت على خليتها اسم «جند الخلافة في المغرب» أسوة بالجماعة التي تحمل التسمية نفسها بالجزائر والموالية لتنظيم داعش، وكانت «في طور التحضير لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية بالمملكة وذلك في أفق خلق حالة من الهلع في صفوف المواطنين».

وتابع أن «هذه العناصر الإجرامية، التي حاولت إعداد نظام للتفجير عن بعد باستعمال هواتف محمولة، خططت أيضا لتنفيذ هجوم انتحاري على إحدى المؤسسات السجنية بالمملكة بهدف تحرير السجناء الموالين لداعش».

وكانت السلطات الأمنية أعلنت أنها ضبطت مع عناصر الخلية التي تم تفكيكها في 12 سبتمبر «أربعة مسدسات ومسدساً رشاشاً وسبع قنابل مسيلة للدموع وثلاث عصي كهربائية وكمية من الذخيرة الحية وأسلحة بيضاء بالإضافة إلى مواد تبين من خلال الخبرة المنجزة أنها تدخل في صناعة المتفجرات».

وكشف مسؤول أمني مغربي أمس أن الأسلحة التي ضبطتها السلطات مع هذه الخلية دخلت من الحدود الشرقية للمغرب مع الجزائر، وأن أفراد هذه الخلية كانوا ينتظرون وصول خبير سوري لتدريبهم على صناعة المتفجرات. وأضاف أنه سيتم تقديم المشتبه بهم إلى العدالة فور انتهاء التحقيق الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة. وقال وزير الداخلية محمد حصاد في 21 يونيو إن المغرب فكك 27 خلية جهادية منذ 2013.

وأجرت الحكومة تعديلات قانونية تعاقب بالسجن حتى عشر سنوات كل من التحق أو حاول الالتحاق ببؤر التوتر أو قام بالتجنيد أو التدريب لمصلحة التنظيمات الإرهابية، إضافة الى غرامات قد تصل الى 224 ألف يورو.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا