• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

تسوية أزمتها سلمياً لم تعد في المتناول

سوريا بين الحسم العسكري والحل الدبلوماسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يناير 2013

باباك ديجانبشه وكولم لينتش

بيروت

كسبت الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي بذلت في الآونة الأخيرة لحلحلة الوضع السوري المتأزم زخماً جديداً في الأسبوع الماضي بعد إعلان المبعوث الأممي المشترك إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، عن طرحه لمقترح تشكيل حكومة انتقالية، فيما أشارت روسيا، التي ما زالت تدعم النظام، أنها مستعدة للضغط على بشار الأسد للجلوس إلى طاولة المفاوضات وفتح حوار جاد مع المعارضة.

ورغم الغموض الذي ما زال يلف تفاصيل المقترح المطروح حالياً والمدعوم من الأمم المتحدة، فإن التحركات الدبلوماسية الأخيرة والتصريحات التي أدلى بها المسؤولون المطلعون على الملف السوري في أكثر من عاصمة سواء في بيروت، أو موسكو، أو الأمم المتحدة يؤكدون وجود شعور عام بإمكانية بدء المفاوضات والتوصل إلى حل يتوافق عليه جميع أطراف الأزمة السورية لمنع حدوث الأسوأ كما حذر من ذلك المبعوث الأممي.

لكن وفي غضون ذلك، ورغم الحديث عن المفاوضات والحل السلمي للأزمة، تتنامى المخاوف لدى العديد من المراقبين من ابتعاد التسوية السلمية عن المتناول في ظل الانشقاقات المتوالية لبعض المسؤولين في الحكومة السورية، بالإضافة إلى النجاحات العسكرية التي يحرزها الثوار والتقدم الميداني على أكثر من جبهة ليعزز رغبتهم في شق طريقهم عسكرياً إلى قلب دمشق ورفض المبادرات السلمية التي يطرحها الأخضر الإبراهيمي.

وفي تفاصيل الحل المتداول أكد الأخضر الإبراهيمي يوم الخميس الماضي أن خطة تمت مناقشتها على هامش المؤتمر الدولي حول سوريا الذي عقد في جنيف خلال شهر يونيو الماضي قد تشكل أساس خطة جديدة تروم تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة تمهد الطريق لكتابة دستور ثم تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية، لكن الخطة تُبقي مصير الأسد مفتوحاً لجهة البقاء على رأس النظام والإشراف على العملية الانتقالية، وهو ما لا يستسيغه الثوار وقوى المعارضة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا