• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

من 17 جنسية بينهم 7 نساء

شهادات لفارين من «داعش» قد تساعد على محاربة التنظيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 سبتمبر 2015

لندن (أ ف ب)

حدد باحثون من المعهد الدولي لدراسة التطرف في «كينجز كوليدج» في لندن هوية 58 شخصاً فروا من «داعش» منذ عام قد تشكل شهاداتهم وسيلة مثيرة للاهتمام تستخدم لمحاربة التنظيم. واطلع المعهد على شهادات هؤلاء الفارين وبينهم 7 نساء من 17 جنسية مختلفة أتوا من سوريا وتركيا وأوروبا وأستراليا، شارحين الأسباب التي دفعتهم للانضمام إلى التنظيم وتلك التي حملتهم على الفرار.

وقال المركز «إن وجود هؤلاء الفارين يضرب صورة الوحدة والتصميم التي يحاول التنظيم إظهارها»، داعياً الحكومات إلى الاعتراف بقيمة ومصداقية هذه الشهادات، وحتى ضمان سلامة أصحابها والإفادة من تجربتهم لمحاربة التنظيم على الأرض وفي حملاته الدعائية.

والسبب الأول للفرار من صفوف التنظيم كان ميله لمحاربة المسلمين السنة الآخرين أكثر من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ثم هناك الفظاعات التي ترتكب بحق السكان. وجاء في التقرير «أن نصف هؤلاء على الأقل يشعر بالاستياء حيال الوحشية القصوى والعنف الذي يرتكب بحق أشخاص يزعم التنظيم أنه يريد الدفاع عنهم، هم المسلمون السنة في سوريا والعراق».

والأسباب الأخرى هي الفساد داخل المؤسسات والحياة الصعبة والمخيبة. كل هذه العوامل تتناقض مع الوعود التي حملت الفارين للانضمام إلى التنظيم كمحاربة نظام الأسد وقيام دولة مثالية وعيش حياة رفاه تحفل بالأعمال البطولية. وأضاف التقرير «إن الغربيين يجدون خصوصاً صعوبة في التعايش مع انقطاع التيار الكهربائي وعدم توافر المواد الأساسية». وحسب المعهد ستزداد هذه الظاهرة، مشيرا إلى أن 17 مقاتلاً فروا رسمياً بين يونيو وأغسطس 2015.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا