• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الكبار لا يموتون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

رحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز - طيب الله ثراه.. وترك للشعب السعودي والعرب والمسلمين والعالم كله إرثاً من القيم والأعمال والإنجازات العظيمة التي ستجعله خالداً في القلوب.. كان رحمه الله مثالاً للعطاء الذي لا تحده حدود.. وكان بحق كبير العائلة العربية ومهموماً بقضايا أمته ويواصل الليل بالنهار حبّاً لدينه وشعبه وأمته.. كان بحق ملك القلوب وجامع الشمل والكلمة.. ومواقفه العظيمة لا يمكن أن تنسى أو تمحى من الذاكرة العربية والإسلامية والعالمية.. كان سيف الحق والعدل في مواجهة الإرهاب والتطرف وكل محاولات بث الفرقة والفتن في أمتنا.. لم تكن تلين له قناة.. ولم يكن يخشى في الحق لومة لائم.. وتربع على عرش كل القلوب.. لقد كان رحيله حدثاً حزيناً لنا نحن أبناء الإمارات ولكل العرب والمسلمين والعالم.. لكن عزاءنا أن النهج القويم مستمر كما قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وأن العمل سيتواصل بالقوة نفسها من أجل وحدة العرب والمسلمين.. رحم الله الملك عبدالله الذي سيبقى بيننا دائماً - فالكبار لا يموتون.

راشد المزروعي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا