• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

أقيم في 14 موقعاً حول الإمارة

مهرجان «أضواء الشارقة 2017» يختتم أعماله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 فبراير 2017

الشارقة (الاتحاد)

اختتمت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة «مهرجان أضواء الشارقة» بدورته السابعة في حفل نظمته في قاعة المدينة الجامعية، حضره الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، والشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وخالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، إلى جانب عدد من رعاة المهرجان وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وألقى خالد جاسم المدفع كلمة خلال الحفل قال فيها، إن الشارقة عودتنا على أن تمضي بثبات نحو أهدافها الطموحة برؤى تستشرف المستقبل، وتستلهم من قيادتها الحكيمة العزم والمثابرة، من أجل الوصول إلى كل ما من شأنه أن يرقى بمكانتها، ويرسم ملامح مراحلها المقبلة لتبني نجاحاتها على أسس أكثر صلابة وقوة، والتي أَرسى أُسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.

وأضاف: «يحقُّ لنا أن نفخر بما وصلت إليه الشارقة من نهضة وتقدم حضاري في ظل دولتنا الحبيبة، كما يحق لنا أن نعتز بما حققناه من إنجازات ومكتسبات وضعتنا في مصاف الدول الرائدة في العالم. وما مهرجان أضواء الشارقة إلا أحد هذه الإنجازات الحضارية ضمن مسيرة الرفاه والازدهار التي تنعم بها إمارتنا».

وأكد أن مهرجان أضواء الشارقة نجح في تسليط الضوء على هوية الإمارة كوجهة سياحية وثقافية وعائلية متميزة، كما ساهمت وسائل الإعلام المحلية والعالمية في تعزيز مكانة الشارقة على خريطة السياحة العالمية.

وشمل مهرجان أضواء الشارقة في عامه السابع الذي استمرت فعالياته بين 2 و11 فبراير، 14 موقعاً حول إمارة الشارقة، وهي: قاعة المدينة الجامعية، قصر الثقافة، مسجد النور، مسجد التقوى، الواجهات الداخلية للقصباء، إلى جانب العروض الضوئية التفاعلية في واحة النخيل، ومسجد النور، وموكب المهرجان على كورنيش بحيرة خالد، إضافة إلى جامعة الشارقة في كلباء، مسجد المهاجرين في دبا الحصن، مسجد عمار بن ياسر في الذيد، مسجد الشيخ راشد بن أحمد القاسمي في دبا، جامعة الشارقة في خورفكان، والموقع الجديد لعروض المهرجان هذا العام وهو: دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا