• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سباق «مثير» على بطاقة النهائي

العين والنصر.. لقاء «الفرصة الأخيرة» بحثاً عن لقب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

صبري علي (دبي) - يشهد ستاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، ابتداءً من الساعة الثامنة مساء اليوم لقاء «الكبيرين» العين والنصر، في سباق «مثير» على بطاقة التأهل الثانية، لنهائي بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، وذلك في مواجهة «متكافئة» في الدور نصف النهائي للبطولة الغالية، في الخطوة قبل الأخيرة للعب على اللقب، الذي يعني الكثير للفريقين، خاصة بعد تراجعهما كثيراً في سباق دوري الخليج العربي، والخروج من سباق المنافسة على لقب كأس المحترفين.

يلعب «الزعيم» و«العميد» مباراة الليلة بطموحات كبيرة جداً، من أجل إنقاذ الموسم، وعدم الخروج من البطولات المحلية دون حصاد، قبل أن يبدأ العين مشوار البطولة الآسيوية، والنصر مشوار البطولة الخليجية، وهو الأمر الذي يضاعف أهمية المباراة، ويزيد من قيمتها للفريقين وجماهير الناديين، بحثاً عن الفوز، الذي لا بديل عنه، في مواجهة لابد فيها من فائز يكمل مشواره نحو اللقب، وخاسر يودع البطولة الغالية، وينهي موسمه المحلي دون مكاسب.

وفي هذه الظروف ستكون المباراة مواجهة مثيرة وقوية من الناحية الفنية، خاصة في ظل تقارب مستوى الفريقين هذا الموسم، وهو الأمر الذي يضعهما في مكان واحد في جدول ترتيب الدوري حالياً، حيث يحتل «البنفسج» المركز السابع برصيد 24 نقطة، ويليه مباشرة «الأزرق» في المركز الثامن برصيد 23 نقطة، وهو ما يعكس التقارب الشديد في النتائج الرقمية للفريقين، وهو ما يجعل النتيجة مفتوحة على كل الاحتمالات بفوز أي من الفريقين في الوقت الأصلي للمباراة، أو امتدادها إلى الوقت الإضافي أو ضربات الترجيح.

ويحمل مدربا الفريقين طموحات كبيرة أيضاً، سواء الإسباني كيكي فلوريس مدرب العين، أو الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر، خاصة أنهما يعلمان حالة عدم الرضا لدى جماهير الفريقين عن المستوى والنتائج الأخيرة، ويرغبان في تحسين الصورة بفوز مهم وتأهل للمباراة النهائية للكأس، ويعلم كل منهما أن مباراة الليلة هي «الفرصة الأخيرة» في الموسم بحثاً عن إنجاز محلي، وتفادي العديد من الأزمات الأخرى في المستقبل القريب.

ومن الطبيعي أن يلعب الفريقان بطريقة هجومية بحثاً عن الفوز المطلوب، لكن دون إغفال التوازن الدفاعي المطلوب في اللقاءات التي ترفض الأخطاء، حيث من الممكن أن تنتهي المباراة بخطأ وحيد، يمنح بطاقة التأهل للفريق الذي يتمكن من الاستفادة بخطأ منافسه، وهو الأمر الذي يزيد من حرص الفريقين بقدر الحرص نفسه على الحسم، وذلك رغم وجود العديد من العناصر الهجومية المتميزة في الفريقين، والتي يمكنها حسم المواجهة في أي وقت من زمن المباراة.

وفي الساعات الماضية نجح العين في تدعيم صفوفه باللاعب البلجيكي ياسين الغناسي بدلاً من رادوي ليكمل القوة الهجومية، بجوار الغاني أسامواه جيان والأسترالي بروسكي، إلى جانب النجم عمر عبدالرحمن، وبقية عناصر الفريق في كل الخطوط، في حين يعاني النصر من غياب البرازيلي ليو ليما بسبب الإيقاف، ومعه طارق أحمد لاعب الارتكاز للإيقاف أيضاً، واستمرار معاناة البرازيلي إيدير من تأثير الإصابة في العضلة الضامة، والذي ربما يشارك دون الوصول إلى كامل مستواه.

كان النصر تأهل للدور نصف النهائي بعد أن تخطى الفجيرة في دور الـ 16 بالفوز 3 - 2، بعد معاناة كبيرة ووقت إضافي، كما فاز بالنتيجة نفسها على الذيد في لقاء ربع النهائي، ليتأهل لمواجهة العين، الذي تأهل بعد الفوز على الوصل في مباراة «ماراثونية» ومن خلال ضربات الترجيح 11 - 10 في مباراة ربع النهائي، سبقها الفوز على الشارقة 4 - 1 في دور الـ 16، قبل أن يصطدم الفريقان الليلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا