• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الفجوة التكنولوجية تميز الشركات الأجنبية في حرب الروبوت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 سبتمبر 2015

بكين (رويترز)

يتوسط القاعة في معرض المنتدى الاقتصادي العالمي، المقام على مشارف ميناء داليان في شمال شرق الصين، روبوت جالس على مكتب يدور في مرونة ويحرك ذراعيه في رشاقة كنموذج لرؤية شركة داليان ماشين تولز جروب (دي.إم.تي.جي) لمستقبل الصناعة الآلية في الصين.

لكن بعد إلقاء نظرة متفحصة يتبين أن معظم ألواح التحكم في الآلة تحمل شعار شركة فانوك اليابانية أو سيمنس الألمانية.

وتبرز أنظمة التحكم المستوردة في منتجات (دي.إم.تي.جي) والمستخدمة في تجميع كل شيء من الهواتف الذكية إلى شاحنات الأسمنت الفجوة التكنولوجية بين الشركات الصينية والأجنبية التي تعمل في الصناعات الآلية، وهي واحدة من التحديات التي تواجه طموح الصين في بناء صناعة وطنية للروبوت.

كما تعاني شركات الروبوت الصينية أيضاً من اقتصاد ضعيف، ومن تراجع قطاع الصناعات الذاتية الحركة. ويتوقع الخبراء انهيار السوق بعد ثلاث سنوات فقط من إطلاق الحكومة المركزية في الصين سياسات لتطوير صناعة الروبوت. ويتوقع شو وين جيو، مدير تنفيذي في شركة (لين) لصناعة الروبوت، ومقرها شنتشين، أن ينهار ثلث الشركات المحلية العاملة في هذا القطاع خلال ثلاث سنوات، لأن عدداً كبيراً منها لا يملك القدرة على توفير خدمة الصيانة بعد التصنيع للمنتجات التي تصاب بعطل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا