• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: راشد بن محمد نموذج في الإنجاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

أبوظبي (وام) قالت نشرة «أخبار الساعة»، إن دولة الإمارات العربية المتحدة فقدت أمس الأول، ابناً باراً من أبنائها بوفاة الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى إثر نوبة قلبية مفاجئة، مضيفة أن مشاعر الحزن والألم التي تعتصر قلوب الجميع هي دليل بالغ على مكانة الفقيد، رحمه الله، لدى جميع أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة لما كان يمثله من قيم ومبادئ سامية تعبر في جوهرها عن أصالة هذا الشعب الوفي، فقد قدم الفقيد النموذج الذي سيتعلم منه شباب الوطن كيف يكون الولاء والانتماء إلى الوطن، والعمل على إعلاء شأنه ورفعته. وتحت عنوان «فقيد شباب الإمارات»، أضافت أن المغفور له الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم كان قدوة لشباب الإمارات جميعاً، فقد نجح خلال سنوات عمره التي كتبها الله له، في أن يقدم المثل والقدوة ليس على درب التفوق والإنجاز في مجال العمل الرياضي، ولكن على مستوى العمل الإنساني أيضاً، حيث كان، رحمه الله، نموذجاً للعطاء الإنساني، وقدوة في عمل الخير، ونبراساً ينير طريق كل من ينشد مستقبلاً أفضل لسيرة هذا الوطن المعطاء. وبينت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن السيرة الطيبة للشيخ راشد هي وسام فخر لكل شباب دولة الإمارات العربية المتحدة، ولم لا، فقد كان، رحمه الله، صاحب البطولات والإنجازات الرياضية، فقد خلد اسمه في سجلات التاريخ الرياضي بذهبية دورة الألعاب الآسيوية «آسياد» في الدوحة عام 2006 في سباق القدرة، كما حقق العديد من الإنجازات الرياضية في سباقات الفروسية والقدرة، ونجح في رفع العلم الإماراتي في العديد من المحافل الكبرى. وأوضحت أنه أسهم كذلك بدور رائد في مسيرة النهضة التي شهدتها دبي من خلال المناصب التي شغلها في هذا الشأن، فخلال عام 2008 تولى أول منصب له بصفته رئيساً للجنة الأولمبية، كما تولى العديد من المناصب التي استطاع من خلالها أن يضيف إليها بما كان يملكه من سمات قيادية وقدرة على الإنجاز، حيث أسس الفقيد مع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، نادي دبي لكرة القدم، كما شارك في تأسيس نادي دبي الثقافي الرياضي بمنطقة العوير. وقالت «أما في مجال العمل الإنساني فقد نشأ الشيخ راشد على قيم الخير والعطاء، وكانت له إسهاماته في الارتقاء بالعمل الخيري والإنساني، فقد كان، رحمه الله، حريصاً على المشاركة الشخصية في العديد من الأنشطة والمبادرات الإنسانية المهمة، ومن أهمها «مبادرة دبي العطاء» التي أولاها اهتماماً كبيراً لنبل أهدافها الرامية إلى مساعدة المجتمعات الأقل حظاً في العالم على مواكبة ركب التقدم عبر توفير فرص التعليم للأطفال». وإذا كان الموت قد غيب عنا الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، فإنه سيظل باقياً في قلوب الإماراتيين كلهم، لما تركه من سجل مشرف من البطولات وبصمات الخير والعطاء، التي سيظل الشعب الإماراتي يذكرها بكل الفخر والإجلال، ولعل في ذلك بعض العزاء بفقدانه. ودعت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي، الله تعالى، أن يتغمد فقيد الوطن برحمته ويدخله فسيح جناته وأن يحتسبه مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً، متقدمة بخالص العزاء إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وإلى أسرة آل مكتوم الكرام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض