• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

رسائل تهنئة بالعيد بطعم الانتخابات في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

محمد صلاح

محمد صلاح (رأس الخيمة)

ابتكرت حملات دعائية لبعض المرشحين في رأس الخيمة أسلوباً جديداً لاستغلال ما بقي من وقت أمام مرشحيهم قبل الصمت الانتخابي الإجباري في الثلاثين من الشهر الجاري، وبدأت بوادر تلك الدعاية الجديدة بإرسال رسائل تهنئة للناخبين، بمناسبة بدء شهر ذي الحجة، مغلفة باسم المرشح ورقم عضويته، وسارعت الكثير من الحملات لتقليد هذا الأسلوب لاستغلال الفترة المتبقية من الدعاية، والتي تتزامن مع عيد الأضحى المبارك.

وكشف مدير إحدى حملات الدعاية لأحد المرشحين في الإمارة عن اتجاه غالبية المرشحين لاستغلال فترة العيد لتكثيف الدعاية الانتخابية عبر تصميم عدد من الرسائل التي ستكون مفاجئة للجمهور، بحيث يتم إرسالها عبر الواتساب، وغيره من البرامج المستخدمة حالياً في هذه الدعاية.

وأكد أن مجالس العيد ستكون فرصة للمرشحين هذا العام للالتقاء بأكبر عدد من الناخبين خلال تلك المناسبة التي يحرص الأهالي خلالها على تهنئة بعضهم بعضاً خلالها، لافتاً إلى أن هذه الممارسات الدعائية تأتي جميعها في الإطار المسموح به للناخبين للتعبير عن أنفسهم وطرح برامجهم الانتخابية أمام الناخبين.

واضطرت بعض الحملات التي التفتت مبكراً لهذه المناسبة إلى تعديل الجدول الخاص بعرض البرنامج الانتخابي لمرشحيهم على الناخبين، بحيث ينتهي تماماً قبل حلول العيد، ليتم التركيز فقط خلال هذه المناسبة على تكثيف الدعاية عبر وسائل الاتصال، إلى جانب تنفيذ برنامج الزيارات للأهالي.

وأضاف: «هناك عمليات تقليد بدأت بين عدد من الحملات الدعائية للناخبين خلال الفترة الماضية، وذلك بعد الملاحظات الكثيرة التي أبداها الكثير من الناخبين والمهتمين بالعملية الانتخابية، والتي تمثلت في عدم التجديد في تلك الدعاية، حيث اضطر الكثير من المرشحين إلى تغيير هذه الدعاية والتي لقيت استحسان الكثيرين منهم»، مشيراً إلى أن لجوء المرشحين لهذا الأسلوب من الدعاية قد يجنبهم الكثير من الإنفاق خلال ما تبقى من الفترة المسموح فيها بالدعاية، خاصة عقب الارتفاع الكبير في أسعار هذه الدعاية، والتي لم تعد في متناول جميع المرشحين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض