• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ناخبات برأس الخيمة: المرأة الأقرب إلى قضايانا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

هدى الطنيجي

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

أشارت ناخبات في إمارة رأس الخيمة، إلى أن الفوز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي لابد وأن يكون من نصيب المرشح الأكثر كفاءة وقدرة على نقل هموم وآراء المواطنين، والمساهمة في صنع القرار الذي يصب في الصالح العام، لافتات إلى أن رغبتهن كبيرة في فوز عدد من النساء المرشحات بعضوية المجلس، لأن المرأة هي الأقرب إلى همومهن، حيث سيمكنها ذلك من نقل القضايا التي تمسهن وتعبر عن حالهن، إضافة إلى الوجود الميداني بينهم في مختلف القضايا والمتطلبات بكل أريحية.

وقالت عائشة راشد إن المجلس الوطني لابد وأن يمثله أعضاء فاعلين من ذوي الكفاءة والقدرة على نقل هموم واحتياجات مختلف فئات المجتمع من الرجال والنساء، حيث يمكن أن ينقل المرشح الرجل مختلف القضايا العامة، من ضمنها التي تمس النساء، ولكن لن يكون بالشكل المتعمق الذي يتوجب أن يتم على أيدي المرشحات.

وأكدت رغبتها في أن يحالف الحظ إحدى المرشحات النساء بالفوز بعضوية الدورة الحالية لتكون صوتهن الناطق في الجلسات، وتطالب بحقوقهن المختلفة في القضايا التي تخصهن، والمتعلقة بأمور الزواج والتوظيف وغيرها.

وقالت ابتسام عبد العزيز إن المرشحات المتقدمات لعضوية المجلس الوطني في الإمارة للدورة الحالية 5 مرشحات، اتجهت كل منهن نحو طرح البرامج الهادفة المتعلقة بقضايا المرأة، لافتة إلى أن النساء في المجتمع سيتمتعن بالأريحية التامة في حال كانت لديهن اقتراحات وقضايا لإيصالها إلى أصحاب القرار في المجلس الوطني من خلال المرشحة لا المرشح، وذلك من منطلق الخصوصية وطبيعة المرأة في مجتمع الإمارات.

وأشارت إلى أن توجه المرشحات لخوض التجربة البرلمانية كان جراء الدعم الذي قدمته الدولة لهن وتشجيعهن لتأدية واجباتهن وتمثيل أبناء شعبهن بمختلف فئاته، ومنها المرأة التي تعد نصف المجتمع والتي تكون لها مطالب مختلفة، ولابد أن تتخذ لها القرارات المناسبة من قبل المسؤولين والمعنيين في العملية.

وقالت فاطمة الشحي إن المرشحة في حال فوزها ستتمكن من الحضور الفعلي والميداني بين نساء مجتمعها في مختلف الظروف والقضايا التي قد لا يتمكن المرشح الرجل من الحضور فيها نظراً للعادات والتقاليد، موضحة أن المرشحة هي التي ستكون قادرة على نقل قضايا نساء مجتمعها بكل مصداقية وجدارة، حيث إن هذه القضايا قد تمسها.

وقالت منى محمد إن الإماراتية أثبتت جدارتها في مختلف المناصب وغيرها جراء الثقة والدعم الكبير الذي حظيت به من قبل القيادة التي تثمن قدرتها على شغل مختلف المواقع، والدعم الموجه أيضاً لمشاركتها في التجربة البرلمانية يأتي من إيمان الدولة في بذلها العطاء الكبير في حال احتلالها أحد مقاعد المجلس الوطني، وتمثيلها النساء، ونقلها مختلف القضايا المجتمعية والشعبية للمواطنين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض