• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أدلى بصوته بمقر بعثة الدولة لدى الأمم المتحدة في نيويورك

عبدالله بن زايد: انتخابات «الوطني» إحدى خطوات التمكين التي وعد بها رئيس الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

سامي عبدالرؤوف (دبي) نيويورك (وام) أدلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، أمس، بصوته في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، وذلك بمقر بعثة الدولة لدى الأمم المتحدة في نيويورك. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي هي خطوة من خطوات التمكين التي وعد بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. كما أكد سموه أهمية المشاركة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 التي تبدأ يوم الثالث من شهر أكتوبر المقبل، واصفاً سموه العملية الديمقراطية في الدولة بأنها استحقاق وطني، وأولوية رئيسية تتطلب مشاركة فاعلة، مبنية على المصلحة العامة للدولة لاختيار أعضاء فاعلين ومساهمين رئيسيين في خدمة الوطن، والارتقاء بالمواطن. وقال سموه إن دولة الإمارات حريصة على البقاء على تواصل دائم مع مواطنيها الموجودين كافة في الخارج، وإشراكهم بكل عملية تنموية تهدف إلى المزيد من التقدم والنجاح للدولة، وعلى ضمان توفير كل ما يلزم للتيسير على مواطني دولة الإمارات الموجودين في الخارج لممارسة دورهم في العملية الانتخابية. وأضاف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان «إن انتخابات 2015 تؤكد ثقة مواطني دولة الإمارات وإيمانهم المطلق بتوجهات القيادة الرشيدة التي تؤمن بقدراتهم وأدوارهم في تحقيق التنمية المستدامة والمكانة المميزة لدولة الإمارات في جميع المجالات». ونوه سموه بنظام التصويت المبكر للأشخاص الذين لن يتمكنوا من التصويت في الثالث من أكتوبر المقبل، وبالتجربة الأولى لعملية التصويت من الخارج التي ينظر إليها كخطوة مهمة لتطوير العملية الانتخابية، وصولاً إلى تجربة انتخابية متكاملة في دولة الإمارات، داعياً سموه الناخبين إلى المشاركة بإيجابية في الانتخابات المقبلة. وأكد سموه أن المرأة الإماراتية تلعب دوراً محورياً في تعزيز نجاح العملية الانتخابية، وأن توعيتها سياسياً، وتمكينها من لعب أدوار قيادية، وتشجيعها على ممارسة حقها بالمشاركة في العملية الانتخابية، هي مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف. وثمن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، جهود اللجنة الوطنية للانتخابات برئاسة معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة. حضر عملية التصويت لانا نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة. واستقبلت مقار السفارات والبعثات الدبلوماسية لدولة الإمارات والمنتشرة حول العالم ، أمس، أعضاء الهيئات الانتخابية من المواطنين الموجودين خارج الدولة، للإدلاء بصوتهم وممارسة حقهم الانتخابي باختيار من يمثلهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وذلك عبر 94 مركزاً تم تحديدها واعتمادها من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات ووزارة الخارجية للتصويت خارج الدولة. وتختتم عملية التصويت اليوم عند السادسة مساء حسب التوقيت المحلي للدولة التي يوجد فيها مركز الاقتراع، حيث بدأت عند الساعة 10 صباحاً، وسيتم إرسال النتائج إلكترونياً بعد إنجاز الفرز إلى اللجنة الوطنية للانتخابات، بينما يتم إرسال بطاقات التصويت، إلى اللجنة بعد ذلك. وأكدت اللجنة الوطنية للانتخابات، أن اليوم الأول من عملية التصويت بالخارج، شهد إقبالاً ملحوظاً من المواطنين الموجودين بالخارج، ولم تسجل أية شكاوى أو ملاحظات على سير العملية الانتخابية، مشيرة إلى أن نيوزيلاندا هي أول دولة فتح فيها التصويت، حيث بدأ الاقتراع فيها عند الساعة الثانية من صباح أمس، حسب التوقيت المحلي لدولة الإمارات، بينما اعتبرت إحدى الولايات الأميركية، هي آخر المقار الانتخابية إغلاقاً، حيث انتهت الفترة المسموح بها للتصويت في الحادية عشرة من مساء يوم أمس الأحد، وفقاً للتوقيت المحلي لدولة الإمارات. إقبال جيد قال الدكتور سعيد محمد الغفلي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، لـ «الاتحاد»، إن «عملية التصويت سارت بشكل إيجابي جداً، رغم أنها المرة الأولى التي يتم فيها تطبيق التصويت بالخارج»، لافتاً إلى أن جميع المراكز الانتخابية في السفارات والبعثات الدبلوماسية فتحت في التوقيت المحدد عند العاشرة صباحاً حسب توقيت الدولة التي يجري فيها الاقتراع، واصفاً الإقبال على التصويت في اليوم الأول، بأنه «سار بشكل جيد»، وحدث معه تفاعل من المواطنين الموجودين خارج الدولة. وأكد الغفلي أن دولة الإمارات تستوعب وتطبق بنجاح برنامج التمكين السياسي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أن خطة تطبيق هذا البرنامج تسير بشكل إيجابي ومتكامل للوصول إلى نظام انتخابي مميز لدولة الإمارات. تصويت يدوي وعن آلية التصويت في الخارج، أشار الغفلي إلى استخدام «التصويت اليدوي» بالنسبة للمواطنين الذين يصوتون خارج الدولة، وكان الاختيار من خلال مرشحي الإمارة فقط، كما هي الحال في التصويت داخل الدولة، مؤكدة أنه لن يتم الإعلان عن نتائج التصويت خارج الدولة، قبل يوم التصويت الرسمي، وهو الثالث من أكتوبر المقبل. ولفت إلى تطبيق آلية لمنع التصويت في أكثر من مركز خارج الدولة، من جهة، وعدم السماح بالتصويت مرة أخرى داخل الدولة في حالة العودة إلى الإمارات يوم التصويت الرسمي الموافق الثالث من شهر أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أنه تم توفير نظام إلكتروني لطباعة ورقة التصويت للمواطنين الموجودين في الخارج، حيث تم تزويد السفارات والبعثات الدبلوماسية الإماراتية في الخارج، بهذا النظام. وقال: «يتم تزويد النظام الإلكتروني ببطاقة الرقم القومي للراغب في الانتخاب من أعضاء الهيئات الانتخابية، فتتم طباعة استمارة التصويت، وإذا حاول الشخص التصويت في لجنة أخرى بدولة أخرى مثلاً، فستتم معرفة ذلك، حيث توجد قاعدة بيانات توضح قيام الناخب بالتصويت أكثر من مرة». ولفت الغفلي، إلى أن من يقوم بالتصويت خارج الدولة، سيتم عمل « بلوك» له، حتى لا يتمكن من التصويت المبكر أو التصويت في اليوم الرسمي الموافق 3 أكتوبر المقبل. يذكر أن اللجنة الوطنية للانتخابات قد حددت يومي 20 و21 سبتمبر الجاري لعملية التصويت لأعضاء الهيئات الانتخابية الموجودين في الخارج لاختيار ممثليهم من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي من خلال 94 مركزاً انتخابياً، موزعة على معظم سفارات ومقار البعثات الدبلوماسية لدولة الإمارات المنتشرة في جميع أنحاء العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض