• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حذروا من الإسراف بالوعود

أعضاء بـ «الوطني» للمترشحين: صناديق الاقتراع هي الفاصلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

يعقوب علي (اأبوظبي)

يعقوب علي (أبوظبي)

أكد أعضاء سابقون في المجلس الوطني الاتحادي، أن المشهد الانتخابي في دولة الإمارات يشهد أجواء مثالية وإيجابية رغم الحالات الاستثنائية التي شهدتها بعض الحملات الانتخابية، مشيرين إلى أن أغلب البرامج الدعائية شهدت اتزاناً في الطرح، وعكست ثقافة عالية لدى المترشحين.

وأوضح أعضاء المجلس الحالي ممن لم يبادروا إلى إعادة ترشيح نفسهم لدورة المجلس المقبلة، أنهم يتابعون عن كثب الحملات الانتخابية للمترشحين، مؤكدين أن ظهور ممارسات غير موفقة يعد أمراً طبيعياً في ظل التنوع العمري والأكاديمي للمترشحين، وأن أصحاب تلك الحالات لن يؤثروا إلا على أنفسهم وحظوظهم في الانتخابات.

وأشاروا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي بطبيعتها عملت على التركيز على عدد من الحالات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال الانطلاق من خلالها لتعميم الانطباعات حول المشهد الانتخابي بأكمله، في حين أكدو أن صناديق الاقتراع ستنصف المترشحين المؤهلين لشغل كراسي المجلس المقبل.

وأوضح سالم بالركاض العامري، عضو المجلس الوطني، أنه ولاعتبارات كثيرة يجد نفسه في قلب المشهد الانتخابي، مشيراً إلى أن عوامل الانتماء للمدينة والعضوية الحالية للمجلس، إضافة إلى وجود العديد من المترشحين ممن أسماهم بـ«المعارف» ضمن المترشحين، جعلته متابعاً جيداً للمشهد الانتخابي، وقال: «من الواضح أن الوعي والاهتمام المجتمعي بانتخابات المجلس الوطني يفوق بكثير الزخم الذي أحاط بالتجربتين الأولى والثانية»، مؤكداً أن الإجراءات التي اتبعتها اللجنة الوطنية للانتخابات عبر زيادة الهيئات الانتخابية، واعتماد التصويت من البعثات الخارجية، إضافة إلى التصويت المبكر، ستسهم في إثراء المشهد الانتخابي وتعزيز نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات المقبلة. وأكدت الدكتورة منى البحر أن إطلاق الأحكام الشمولية على مترشحي المجلس الوطني انطلاقاً من حالات استثنائية، يحمل الكثير من الإجحاف وقصر النظر، مشيرة إلى أن الانتخابات الحالية شهدت العديد من البرامج الإيجابية والوعي والثقافة بصلاحيات المجلس الوطني، وبالتالي جاءت أغلب البرامج الانتخابية بشكل متزن ينسجم بشكل كبير مع طبيعة مجتمع الإمارات الذي تتقارب فيه الآراء، ووجهات النظر على مستوى أغلب الفئات التي تشكل النسيج المجتمعي للدولة.

ووصف العضو سلطان السماحي الأجواء المحيطة بانتخابات المجلس الوطني الحالي بـ «الأفضل»، مؤكداً أنه ومن خلال متابعته للانتخابات الحالية وبرامج المترشحين التي يتم طرحها خلال هذه الأيام، يلحظ اهتماماً واضحاً بالملفات التي تهم المجتمع الإماراتي في مختلف القطاعات، مشيراً إلى ابتعاد المترشحين عن القضايا الشخصية والحالات الفردية، إضافة إلى الابتعاد عن طرح إشكاليات ذات طابع محلي يخص الحكومات المحلية يعد السمة الأبرز التي نجح المترشحون في الابتعاد عنها، وإن شابت التجربة حالة أو اثنتان ما اعتبره أمراً طبيعياً في ظل تنوع فئات المترشحين العمرية والأكاديمية.

وشددت العضو شيخة العويس على أهمية ابتعاد مترشحي المجلس الوطني، وأهمية المحافظة على الإيقاع المتوازن في الحملات الانتخابية لآخر يوم، مؤكدة أهمية تجاهل رسائل التشويش والرسائل السلبية التي يقوم ببثها عدد من المترشحين، مؤكدة أن المبالغة والإسراف في الوعود الانتخابية، والسعي لنشر رسائل ترويجية غريبة للفت الانتباه، لن تؤثر على اختيارات الناخب، واختتمت: «صناديق الاقتراع هي الفاصلة في النهاية، وثقتنا بوعي الناخب الإماراتي لا تحدها حدود».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض