• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هدنة 48 ساعة بين المعارضة والجيش النظامي وميليشياته في ريفي دمشق وإدلب

دفعة جديدة من «المعتدلة» تنضم لمحاربة «داعش» في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) دخل 75 مقاتلاً من فصائل المعارضة السورية «المعتدلة» إلى محافظة حلب قادمين من تركيا، بعد أن تلقوا تدريبات عسكرية على يد عسكريين غربيين لمواجهة «داعش»، بحسب ما أعلن المرصد الحقوقي وفصيل مقاتل أمس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «دخل 75 مقاتلاً جديداً إلى محافظة حلب بين ليل الجمعة وصباح السبت عبر معبر باب السلامة الحدودي، بعد أن خضعوا لدورة تدريبية على يد مدربين أميركيين وبريطانيين وأتراك داخل معسكر في تركيا». من جهته، أكد حسن مصطفى المتحدث باسم ما أصبح يعرف بـ«الفرقة 30» التي وصل عدد من المقاتلين المدربين إلى مقرها، أكد وصول المجموعة إلى سوريا. وأوضح أن المقاتلين خضعوا لتدريب استغرق شهرين في تركيا وتوجهوا بعدها مباشرة إلى خطوط التماس مع تنظيم «داعش»، وهم موجودون اليوم في بلدة تل رفعت المجاورة لمدينة مارع التي يحاصرها التنظيم الإرهابي بمحافظة حلب. وبحسب عبد الرحمن، دخلت المجموعة ضمن موكب مؤلف من 12 عربة مزودين بأسلحة خفيفة وذخائر تحت غطاء جوي من الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن ويشن ضربات ضد «داعش» في سوريا والعراق. وأوضح عبد الرحمن أن المقاتلين المدربين حديثاً انتشروا لتأمين الدعم لمجموعتين، الأولى هي الفرقة 30 التي سبق أن تلقت تدريبات أميركية، إضافة إلى لواء «صقور الجبل». وتلقى نحو 60 مقاتلاً سورياً في وقت سابق تدريبات عسكرية في إطار هذا البرنامج الذي خصصت له واشنطن 500 مليون دولار. لكنهم تعرضوا بعد فترة قصيرة من دخولهم سوريا في يوليو الماضي، لهجوم شنته جبهة «النصرة»، والتي اتهمتهم بأنهم «وكلاء لتمرير مشاريع ومصالح أميركا في المنطقة». وأسفر هجوم «النصرة» عن مقتل 7 من المقاتلين المدربين إضافة إلى خطف عدد منهم. وأقر الجيش الأميركي مؤخراً أن مابين 4 و5 فقط من أصل 54 مقاتلاً استمروا يقاتلون على الأرض. وفي تطور ميداني آخر، أكد المرصد وتلفزيون «المنار» التابع لـ«حزب الله» اللبناني، أن الأطراف المتحاربة اتفقت على وقف إطلاق النار في بلدتين شيعيتين في إدلب وبلدتين قبالة الحدود اللبنانية بمحافظة ريف دمشق. وهذه هي المرة الثالثة منذ أغسطس الماضي التي يتفق فيها الطرفان على هدنة بهذه المناطق وهي تأتي بعد تقدم المقاتلين المعارضين خلال الأيام القليلة الماضية، في بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين اللتين ما زالتا تحت سيطرة ميليشيات موالية لنظام الأسد و«حزب الله». وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في بيان إن الهدوء يسود محيط بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب ومدينة الزبداني وبلدة مضايا بريف دمشق بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وقالت المصادر إن الهدنة ستستمر 48 ساعة يتم خلالها التفاوض، بين وفد من جماعة «أحرار الشام» ووفد إيراني في تركيا، في ضوء حصار وتقدم المعارضة في محيط كفريا والفوعة، وبعد اشتداد الحصار وتضييق الخناق على الزبداني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا