• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خلاف حول «سقف الرواتب» في «ندوة آراء»

محمد بن صقر: لا أحد يستطيع إيقاف المبالغ المدفوعة من تحت الطاولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

معتصم عبدالله (دبي) - سيطر موضوع إلغاء سقف الرواتب للاعبين المواطنين، على جلسة الحوار التي نظمتها مجموعة «آراء» مساء أمس الأول بقرية البوم في دبي، بحضور نخبة من قيادات الرياضة في الدولة، تقدمهم الشيخ محمد بن صقر القاسمي الرئيس السابق للاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء الكروي ونادي رأس الخيمة، وعدد من المسؤولين، ورؤساء الأندية والقانونيين بجانب مجموعة من الإعلاميين.

وطغى الحديث حول قانون سقف الرواتب على مجريات الندوة، بين مؤيد يرى أن تطبيق اللائحة يحد من ظاهرة الأرقام الفلكية للاعبين، ومعارض يؤكد صعوبة تطبيق لائحة السقف بشكلها الحالي، في ظل عدم وجود ميثاق شرف بين الأندية، وتفاوت المداخيل بين الأندية، ولجوء أغلب الأندية إلى اختراق السقف، واتفق المشاركون على أن أنديتنا ما زالت بعيدة عن التطبيق الفعلي للاحتراف، في ظل اعتماد موازناتها على الدعم الحكومي، بجانب عدم تفرغ اللاعبين في أغلب الأندية، وناقشت الندوة أيضاً موضوع تقليص عدد اللاعبين بالأندية، وإلغاء مسابقة دوري الرديف.

وأكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي أن سقف الرواتب أصبح عقبة شائكة عجزت دول عديدة وضع حلول لها، وأنه من الصعب تحديد حد أعلى أو أدنى لأجور اللاعبين تلتزم به جميع الأندية، في ظل غياب بروتوكول أو ميثاق للشرف يلتزم به الجميع، وقال «لا أحد يستطيع خلال الوقت الحالي إيقاف دفع المبالغ للاعبين من تحت الطاولة، بما يتجاوز حدود السقف».

وأضاف «الواقع يقول إن الأندية الغنية ترفض سقف الرواتب، وهو حق أصيل تملكه، طالما أنها قادرة على الوفاء بالتزامات لاعبيها، وجلب الأفضل مقابل مبالغ مادية ضخمة، في المقابل تقف الأندية ذات الإمكانات المادية المحدودة إلى جانب تطبيق القانون».

وأضاف أن الحديث حول شمولية قانون السقف للاعبين الأجانب، يبدو غير منطقي لأن اللاعب الأجنبي في سوق عالمي، والمنافسة على ضمه مفتوحة بين الأندية المختلفة على مستوى العالم، ولفت إلى أن المنافسة لضم أفضل الكفاءات ليست محصورة على مجال كرة القدم، فالعرف المتبع في جميع المؤسسات يبنى على أساس العرض والطلب.

وأكد أن الكرة الإماراتية تعاني من مشكلة في تطبيق الاحتراف، لأن الأندية لا تضم في صفوفها لاعبين محترفين بالمعنى الحقيقي للمسمى، وقال «أنديتنا لا تضم في صفوفها لاعبين مواطنين محترفين، وجميعهم مرتبط بعقود عمل أخرى في مختلف الجهات، بل إن بعضهم يصرف رواتب شهرية من أربع جهات عمل مختلفة بما فيها النادي». من جانبه، ذكر إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن كرة القدم في الإمارات ما زالت في بدايات عصر الاحتراف، وأنه من الصعب مقارنتها مع دول أخرى لها باع طويل في هذا المجال، وقال إن الأندية في الدول المتقدمة كروياً لا تعتمد على الدعم الحكومي، على العكس من وضعنا الراهن، حيث يمثل الدعم الحكومي 60 إلى 70% من ميزانيات الأندية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا