• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اللعبة المكشوفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

قناة «العالم» الصفوية تستضيف أشخاصاً يقال عنهم علماء يمجدون إيران باعتبار أنها تريد الوحدة والقوة للإسلام والمسلمين، السؤال: هل من يريد الوحدة يشكك في القرآن الكريم ويقول إن أي نكرة مهما كان أفضل مليون مرة من أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما؟

هل من يريد الوحدة يعلق الموحدين في الأحواز على أعواد المشانق ويأكل ثرواتهم ونفطهم ويضطهدهم في صلاتهم ولغتهم وأسمائهم وزيهم ولا يوفر مسجداً واحداً لأكثر من مليونين لأهل الإسلام الحق في طهران، بينما يعطي اليهود والمجوس كل الحق في إقامة معابدهم؟!

هل من يريد الإسلام والمسلمين ووحدتهم ومذاهبهم الصحيحة من سنة أو شيعة يهدد بهدم الكعبة وإعادتها إلى قواعدها وإخراج الشيخين من قبريهما وإحراق عظامهما وذروهما في الرياح؟!

هل من يريد الوحدة وعزة الإسلام يكذب الله تعالى على الرغم من تبرئته للصديقة بنت الصديق ويصر على تكذيب القرآن ويطعن في تفاسيره الصحيحة وأحاديث الرسول الكريم، يعتمد روايات مكذوبة تهدم الإسلام وتدعي أن آيات القرآن هي أكثر من 16 ألف آية، وأن القرآن الصحيح موجود لدى المهدي المزعوم المخالف للناموس والطبيعة والفطرة البشرية ومخالف لكل نصوص القرآن في الموت والحياة والبعث؟!

فأين هذا؟ ولماذا لا يأتي رغم ما توفره إيران له من أمن وأمان... ألا يكفي هذا لكشف كذب ونفاق وزور هؤلاء القوم العدوانيين. لقد أصبحت اللعبة الفارسية مكشوفة تماماً.

لقد بدأ العمل على تشويه الإسلام حديثاً على يد الخميني وافتعال قصة سلمان رشدي والحكم عليه بالإعدام لرفع أسهم الخميني عند السنة، وكذلك فتح العيون على القرآن والطعن فيه.

أبو صابر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا