• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

الإمارات مرشحة لـ9جوائز في «السياحة الحلال 2015»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تنافس الإمارات في تسع من أصل 13 فئة هي مجموعة فئات جوائز القمة العالمية للسياحة الحلال 2015، التي أعلنت عن القائمة النهائية للمرشحين لجوائزها للعام الجاري، أمس الأول.

وستوزع جوائز «السياحة الحلال» في حفل، سيقام في 20 أكتوبر المقبل بقصر الإمارات في العاصمة، وسيشــهد الحدث حضوراً لافتاً من مسؤولين حكوميين ومهنيين ومتخصصين من أجل تطوير الاستثمار في السياحة العالمية الحلال. فيما تقام القمة بمركز أبوظبي للمعارض (أدنيك)؛ في الفترة الممتدة ما بين 19 إلى21 أكتوبر المقبل، حيث ستوفر منصة دولية للمشـــاركين لتبادل الخبرات، فضلاً عن حلقات نقاش لإعطاء زخم أكبر للسياحة والسفر الحلال.

وتنافس الدولة في 9 فئات هي؛ أفضل شركات طيران للمسافرين الحلال من خلال العربية للطيران، وطيران الإمارات، والاتحاد للطيران. وأفضل المطارات العالمية للمسافرين الحلال من خلال مطار أبوظبي الدولي.

وأفضل الفنادق الصديقة للأسر من خلال فندق جلوريا، ولاندمارك أند سويت، ورامادا داون تاون، وتماني مارينا بدبي، وفنادق جنة برج الســراب، ورويــال روز بأبوظبي.

وأفخر فنادق صديقة للأسر في العالم الذي ينافس فيها فندق قصر الإمارات، وفنادق جنة برج السراب بأبوظبي، إلى جانب فندق جلوريا بدبي. وأفضل شقق فندقية حلال في العالم من خلال فندق الجوهرة جاردنز، وتماني مارينا، وياسات جلوريا بدبي، وجراند الوحدة، ولجنة بليس بأبوظبي. وأفضل منظمي الرحلات الحلال في العالم من خلال برنامج «هلا» في الاتحاد للطيران، و»تراست ترافل» بأبوظبي.

وأفضل وجهات السفر الحلال لشهر العسل التي نافست عليها العاصمة أبوظبي. وأفضل الوجهات السياحية الحلال. وأفضل وجهات الطهي الحلال على مستوى العالم.

إلى ذلك، قال حسام مصطفى، مدير إدارة الفعاليات في القمة العالمية للسياحة الحلال 2015: «عكست الجوائز تنافساً قوياً في كل فئة، ما يعكس الاهتمام المتزايد من قبل المنظمات الدولية لتعزيز مستوى الترويج للسياحة الحلال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا