• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

طاقتها 45 مليون جالون وكلفتها 900 مليون درهم

طرح مناقصة لإنشاء محطة جديدة لتحلية المياه بأم القيوين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 مارس 2016

محمد صلاح (رأس الخيمة)

قال محمد محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، إن الهيئة ستطرح مناقصة خلال النصف الأول من العام الجاري لإنشاء محطة جديدة لتحلية مياه في إمارة أم القيوين بتكلفة 900 مليون درهم وبطاقة تحلية 45 مليون جالون في اليوم.

وأوضح لـ«الاتحاد»، أن «الهيئة» أصبح لديها اليوم بنية تحتية تضاهي مثيلاتها العالمية في قطاعي الكهرباء والماء اللذين مرا بعدة مراحل من التطوير والتحديث وإنشاء البنى التحتية الحديثة وتوصيلها للمناطق الجديدة، حيث بلغت تكلفة كل المشروعات منذ العام 2008 حتى الآن 5 مليارات درهم.

وأضاف: لدينا اليوم شبكات كهرباء ومياه مستقرة في جميع المناطق، مدعومة بأحدث أنظمة التحكم والمراقبة في العالم إلى جانب نظام الاعتمادية الذي يسمح بمد أي منطقة بالكهرباء والمياه من مصادر بديلة في حال تعرض أي مصدر لظروف طارئة، مشيراً إلى أن «الهيئة» تستخدم 35% فقط من السعة الحالية من شبكة الكهرباء بالكثير من المناطق التي تغطيها.

وتابع: تضاعف إنتاج الهيئة من المياه المحلاة خلال السنوات السبع الماضية من 55 مليون جالون في اليوم إلى 105 ملايين جالون العام الماضي، عبر إنشاء عدة محطات للتحلية، في مختلف مناطق الهيئة مثل رأس الخيمة وعجمان وأم القيوين، لافتاً إلى أن «الهيئة»، في صدد طرح مناقصة أكبر محطة تحلية لديها بطاقة 45 مليون جالون يومياً في أم القيوين، وذلك خلال النصف الأول من العام الجاري، بتكلفة إجمالية تصل إلى 900 مليون درهم، مشيراً إلى أن المحطة الجديدة وهي بنظام التناضح العكسي يستغرق إنشاؤها نحو ثلاث سنوات، ومن المقرر انتهاء العمل فيها خلال عام 2019.

وكشف صالح عن إجراء عدة دراسات لإنشاء عدد آخر من محطات التحلية في عدد من مناطق «الهيئة» لخدمة أهداف «الهيئة» المستقبلية لتعزيز قطاع إنتاج المياه المحلاة، إضافة إلى مشروعات خاصة بالتخزين والضخ والتوزيع لخدمة تلك المحطات، وذلك بهدف رفع طاقة «الهيئة» من المياه المحلاة لخدمة الخطط المستقبلية.

وتابع: احتياجات المناطق التي تغطيها «الهيئة» من المياه ستتضاعف في الأعوام المقبلة، وحسب دراسة أجرتها «الهيئة» مؤخراً، فإن هذه الاحتياجات سترتفع إلى 250 مليون جالون في اليوم في حلول عام 2030، كاشفاً عن وصول إنتاج المياه المحلاة في «الهيئة» حالياً لــ 150 ملايين جالون في اليوم، فيما تصل احتياجات مناطق الهيئة لحوالي 150 مليون جالون يومياً، يتم توفير باقي الكميات عبر الربط مع شبكة كهرباء ومياه أبوظبي في عدد من المناطق، إلى جانب شراء المياه المحلاة من بعض محطات التحلية الخاصة.

وفيما يخص قطاع الكهرباء، كشف صالح خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس الماضي على هامش افتتاح محطة شمل للكهرباء في رأس الخيمة، عن مضاعفة احتياجات هذه المناطق من الطاقة خلال السنوات الماضية، حيث زاد احتياج مناطق «الهيئة» من الطاقة من 1650 ميجاواط إلى 2600 ميجا حالياً، لافتاً إلى أن «الهيئة» نجحت في توصيل الطاقة لجميع المناطق السكنية والصناعية والتجارية التي أنشئت خلال السنوات الماضية، واستبدلت جزءاً كبيراً من شبكات الكهرباء القديمة، كما أنشأت العديد من محطات المحولات الجديدة في معظم المناطق التي تغطيها.

وحول دخول «الهيئة» مجال الطاقة الشمسية، كشف صالح عن خطط جديدة لبناء محطة توليد بالطاقة الشمسية بالشراكة مع القطاع الخاص، لافتاً إلى أنه في حال توفر الأراضي اللازمة لبناء تلك المحطة سيتم البدء في تنفيذها فوراً، مشيراً إلى أن مشكلة محطات الطاقة الشمسية تتمثل في احتياجها لمساحات كبيرة من الأراضي تصل إلى 6 كيلومترات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا